عوض للـ”NBN”: الرئيسان عون وميقاتي يرغبان في “استقالة مشرّفة” للوزير قرداحي!

الانتخابات المقبلة -ان حصلت - لن تُحدث التغيير المنتظر طالما أن الطائفية معششة في النفوس

أفاد المشرف على موقع “الانتشار” الإلكتروني الزميل ابراهيم عوض ان الرئيسين عون وميقاتي تفاهما على ما وصفاه ب”استقالة مشرفة” لوزير الإعلام جورج قرداحي، متسائلاً عن كيفية ترجمة ذلك.

وقال عوض، من على شاشة “NBN” في برنامج “السياسة اليوم ” مع الزميل عباس زلزلي، ان “لا حل جاهزا لموضوع عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، باعتبار أن قضية المحقق العدلي القاضي طارق البيطار وطلب الثنائي الشيعي بتصحيح عمله او كف يده عن الملف ما زالت عالقة بعد أن عهد إلى وزير العدل ومعه مجلس القضاء الأعلى ايجاد مخرج لهذه المسألة الأمر الذي لم يتم الساعة”.

وذكر عوض ان البعض يخلط بين موضوع الوزير قرداحي وتعليق جلسات مجلس الوزراء ويعتبر ان حل هذه المسألة يعيد الحكومة إلى الطاولة وهذا غير صحيح، لأن من اوقف جلساتها هو الخلاف على كيفية التعاطي مع المحقق العدلي.

وأشار عوض إلى أن الوزير قرداحي يسأل من يفاتحونه بالاستقالة ما اذا كانت الأخيرة ستصحح العلاقة مع المملكة وهو محق في ذلك. والكل يعرف ان هذه العلاقة اضحت فاترة جدا منذ زمن وما تريده الرياض من بيروت ليس اخراج قرداحي من الحكومة بل إخراج “حزب الله” من حياتنا، وهذا مطلب تعجيزي نأمل من المملكة ان تعاود النظر فيه وتتيقن اننا نود اطيب العلاقة معها وهي التي كانت دائما خير معين لنا في المحن والملمات.

وفي الشأن الانتخابي، رأى عوض ان الطائفية معششة في النفوس وطالما هي كذلك فلا أمل يرجى بتغيير كبير في المجلس النيابي المقبل، واذا ما وُفق المعارضون وممثلو “الثورة” والمجتمع المدني فقد يحظون بأقل من ثلث العدد الإجمالي. ومهما يكن الأمر فأن الانتخابات فرصة لدعاة التغيير والتخلص من ” المنظومة الفاسدة ” _ على حد قولهم_كي يحققوا ما يصبون إليه اذا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

مقالات ذات صلة