الدائرة الاعلامية في “تيار الكرامة” ترد على “القوات”: صفة أبو سليمان الحزبية لا تعنينا

ردت الدائرة الاعلامية في “تيار الكرامة” الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ببيان قالت فيه:

أولاً: إنّ ما يسمى الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بما يفعله وزير العمل بغضّ النظر اذا كان وزير العمل ينتمي الى القوات اللبنانية او الى اي حزب آخر، نحن ناقشنا وعلقنا ونصحنا وزيراً في الحكومة اللبنانية ولسنا بوارد التعرض او النقاش مع أي طرف ينتمي الى القوات اللبنانية، لأن صفة كميل ابو سليمان بالنسبة لنا هي كونه وزير العمل في الحكومة اللبنانية، أما صفته القواتية فلا تعنينا بشيء، وكان الأحرى ان يتفضل السيد الوزير ويجيبنا بنفسه ويردّ علينا بنفسه، ويقول لنا ان فيصل كرامي وعبد الرحيم مراد وجهاد الصمد وحسن مراد والوليد سكرية وقاسم هاشم وعدنان طرابلسي هم عملاء للخارج يحرّضون الشارع الفلسطيني ويحرضون اللاجئين الفلسطينيين ضد لبنان وضد اللبنانيين وعندئذٍ نستطيع ان نردّ على وزير العمل بما يلزم.

اما بالنسبة للقوات ولدائرتها الإعلامية والتي تجرأت على نواب وطنيين في المجلس النيابي بهذا الشكل الوقح فردنا بسيط جداً:

اولا: ان كل ما طالبنا به مع حرصنا على تطبيق القوانين اللبنانية بشكل حرفي هو التطبيق الحسن للقانون وليس صحيحاً ان إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بقانون العمل والقانون المتعلق بالضمان الاجتماعي هو مطلب من خارج دولة المؤسسات لا بل هو يؤكد على اهمية دولة المؤسسات.

ثانياً: نعود ونكرر بأنّ قرار وزير العمل أتى في غير توقيته والمبرر الوحيد الذي يشفع هو ان وزير العمل وعن لسانه لا يستهدف إثارة بلبلة في الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني وإنما هو وبلسانه سرعان ما استدرك الآثار المترتبة عن هذا القانون ووعد ان يتعاطى معها بحكمة وايجابية ونحن فقط نحثّه على هذه الحكمة والمسؤولية والإيجابية والوطنية.

ان ايجاد فرص عمل للبنانيين العاطلين عن العمل هو ملف قائم بذاته يتعلق بالحكومة كلها وهو لا يكون عبر قطع أرزاق الآخرين وعبر احداث خلل في الانتظام الاجتماعي والاقتصادي اللبناني العام والذي من ضمنه الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لعدد كبير بمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين يتواجدون في لبنان منذ عام ١٩٤٨ والذين نشدد كما يشددون بأنهم ليسوا طلاب توطين ولا طلاب تجنيس وأنهم طلاب حياة كريمة بانتظار ان يعودوا الى وطنهم، أي بانتظار تحرير فلسطين من العدو الصهيوني.

ان على الدائرة الإعلامية والدوائر المختلفة في القوات اللبنانية التي تعوّدت على ان تتعاطى مع الناس بلغة القتل والتخوين والخوات والاغتيالات.

ثالثاً وأخيراً: اننا حتى الأمس القريب كنا لا نزال نعتقد بأن إجراءات وزير العمل خاطئة لكنها لا ترقى الى مستوى المؤامرة المشبوهة ولكن أتى بيان الدائرة الإعلامية في القوات كما لو كان المريب يقول خذوني، أتى هذا البيان ليؤكد التوزط الحقيقي للقوات اللبنانية في تأجيج صراع يعلم الله أهدافه بين اللبنانيين والفلسطينيين المقيمين في لبنان وهذا الامر لا علاقة له البتة بقوانين الدولة اللبنانية وبكل الشعارات التي ترفعها القوات اللبنانية، انه أمر مهمات وأمر عمليات أتى من غرفة سوداء تحضيرا لشيء أسود يشبه القوات يجري إعداده للبنان لكنهم خسئوا وكما سقطت كل مشاريعهم فإن أي مشروع اسود اخر لن يكون مصيره الا السقوط.

مقالات ذات صلة