عوض لل “OTV”: يوم أسرت السعودية رئيس حكومتنا لم نسحب سفيرا ولا طردنا آخراً

أميركا وإسرائيل عجزتا عن تنفيذ ما تطلبه المملكة من لبنان

 تحية للرئيس ميقاتي على صموده وعدم الاستقالة ونأمل ألا يحصل مايبدله

استبعد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في القريب العاجل، رغم الجهود والمساعي التي تبذل لهذه الغاية، ودخول اللواء عباس ابراهيم على خط الاتصالات والتواصل مع الجهات المعنية لتقريب وجهات النظر والعودة بالحكومة إلى الإلتئام.

وذكر عوض، في معرض حديثه إلى محطة “OTV” ضمن برنامج “حوار اليوم” مع الزميل جاد أبو جودة، أنه سمع من الثنائي الشيعي “ان مسألة توقف انعقاد مجلس الوزراء املاها عدم العمل بما جرى التفاهم حوله، أي تكليف وزير العدل ومجلس القضاء الأعلى إيجاد حل لقضية المحقق العدلي طارق البيطار الذي تشوب عمله أخطاء عدة فندها وزير الثقافة محمد بسام المرتضى ولقيت مداخلته ترحيبا من الجميع قبل أن يحصل “تدخل من الخارج” بدل الاجواء وجرى رفع الجلسة بعدها”.

وأضاف عوض ان” الثنائي الشيعي لفت إلى ان الرئيس ميقاتي أقر بنفسه بوجود شوائب في أداء البيطار وطالب بتصحيحه ، وأفصح عن ذلك في لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون .كما أن الأخير يوافقه الرأي. وهذا ما تُرجم في موقف البطريرك الراعي بعد ذلك ، إثر لقائه الرئيس بري والرئيسين عون وميقاتي وكلامه عن تصحيح المسار القضائي بالعودة إلى الدستور.

وعن تدهور العلاقة بين المملكة العربية السعودية ولبنان تساءل عوض: “أيهما اقسى كلام إعلامي ام أسر وإذلال رئيس حكومتنا واجباره على الاستقالة؟!”.

وأشار عوض إلى أن “لبنان  وعلى الرغم ما حصل مع الرئيس سعد الحريري، لم يسىء إلى المملكة فلم يسحب سفيرا ولم يطرد آخر. وعمل على حل الموضوع بالحسنى عبر الاتصالات العربية والدولية لذلك كان المؤمل من الرياض ان ” تاخدنا بحلما” ولا تقدم على ما فعلته. ونحن الذين ما فتئنا نطلب أفضل العلاقات معها ونعمل على ذلك وُنقر دائما بوقوفها إلى جانبنا ومساعدتنا كلما دعت الحاجة لذلك على مر العهود.

وقال عوض ان “كلام وزير الإعلام جورج قرداحي، قبل أن يصبح وزيرا، عن حرب اليمن واعتبار ما تقوم به السعودية عدوانا عليه، ليس هو ما تسبب بالأزمة الحالية. فالقضية أبعد من ذلك بكثير. إذ ان هناك مطلبا “تعجيزيا” من الرياض الى بيروت لم تنجح في تحقيقه كل من الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل وأعني “التخلص” من “حزب الله”.

وعن السبيل إلى الخروج من هذه الأزمة رأى عوض ان “العودة إلى انعقاد مجلس الوزراء ضروري وكذلك تكثيف الاتصالات مع الدول المؤثرة التي بإمكانها الحد ما أمكن من “الغضب” السعودي علينا وكل هذا يحتاج إلى وحدة موقف داخلي غير متوفر مع الأسف.

هذا ونوه عوض بموقف الرئيس ميقاتي بعدم الاستقالة، على أمل ألا يحدث ما يبدله، مع المضي في عمل الحكومة عبر الاجتماعات الوزارية التي تجري في السراي لتنفيذ ما وعد به الأخير كزيادة الطاقة الكهربائية بمساعدة العراق بعد نجاح المبادرة التي قام بها اللواء ابراهيم في هذا الصدد وتجاوب الرئيس الكاظمي الذي تربطه صداقة قديمة مع المدير العام للأمن العام منذ أن كان كل من الأثنين في مخابرات الجيش التابعة لبلده.

وسئل عوض عن الانتخابات النيابية وما اذا كانت ستجرى في موعدها اجاب قاطعا: الانتخابات قائمة قائمة قائمة.

مقالات ذات صلة