معركة قضائية شرسة بين هيّا بنت الحسين وزوجها حاكم دبي في لندن

هل تنتهي بتسوية تتجاوز ما دفعه الثري الروسي أحمدوف لطليقته؟

تقدمت الأميرة هيّا بنت الحسين بطلب قضائي للحماية وعدم التعرض للإساءة من زوجها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقالت “رويترز” إن الأميرة هيا طلبت من المحكمة أمراً بـ”الحماية من الزواج القسري”، والذي يصدر وفاقاً للقانون البريطاني في حال ادعى شخص ما بأنه أجبر على الزواج أو كان بالفعل في زواج قسري.

وكما أوردت “رويترز” فإن الأميرة هيا طلبت، في أولى جلسات الاستماع بمحكمة الأسرة بالمحكمة العليا في لندن، أمرا بـ”عدم المضايقة من زوجها”، والذي يحمي من التحرش أو التهديدات، من دون توضيح لهذا الطلب.

معركة الطلاق القضائية هذه، بين الأميرة هيا (45 عاما) وحاكم دبي محمد بن راشد (69 عاما)، إنطلقت، أمس الثلثاء، بعد 15 عاماً من الزواج، وتتركز حول “رعاية طفلين من زواجهما”، هما جليلة (11 عاماً) وزايد (7 أعوام).

وقال مسؤول في سفارة لندن لدى الإمارات العربية المتحدة، تعليقاً على انطلاق المسار القضائي، إن “حكومة الإمارات العربية المتحدة لا تنوي التعليق على مزاعم حول حياة الأفراد الشخصية”.

في هذه المعركة يتولى محاميان مختصان بقضايا الطلاق في لندن، والنقاش يدور حول تسوية مالية ضخمة، وقد كلفت الأميرة هيا البارونة شاكلتون، المحامية التي مثلت الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني خلال طلاقه من الأميرة ديانا لتمثيلها، فيما كلف الشيخ محمد المحامية هيلين وارد التي مثلت غاي ريتشي في طلاقه من المغنية الشهيرة مادونا.

وكانت صحيفة “التايمز” ذكرت، في الرابع من تموز الحالي، أن الليدي شاكلتون، وهي محامية العائلة الملكية البريطانية، تعد من أشرس محامي الطلاق في العالم، ولفتت أن لندن معروفة بكونها مكاناً لتسويات خلافات عائلية بين الأثرياء والمشاهير.

وتوقعت الصحيفة، في حينه، أن تتجاوز التسوية المالية، بين الأميرة هيا وزوجها حاكم دبي، المبلغ الذي منحته محكمة لزوجة الثري الروسي من أصول آذرية فرهاد أحمدوف سنة 2016 البالغ 453 مليون جنيه إسترليني.

وأضافت الصحيفة أن الأميرة هيا، الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تقيم في قصر بلندن قيمته 85 مليون جنيه، قريب من قصر كنزنغتون، وهي، على ما يبدو، خططت، منذ شهور، لحياة جديدة في بريطانيا حيث أنشأت شركة “كاندلايت سيرفيسز” لتقديم الدعم وخدمات مكتبية في تشرين الثاني من العام الماضي.

الأمر الآخر الممكن التوقف عنده كيفية تعاطي الإعلام البريطاني مع هذه القضية بطريقة تهويلية وتأويل يزيد من حجمها إلى حد نسج قصص من الخيال الواسع جدا والمريض عن أموال وهروب بما يسيء إلى الأميرة هيا والشيخ محمد، علماً أن أي إنسان مهما كان وضعه الاجتماعي، قد يمر بظروف شخصية وعائلية كهذه.

مقالات ذات صلة