محفوض والخوري وآغا: جريمة 13 تشرين يتحمل مسؤوليتها من تلكأ

أصدر رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض وعبدالله الخوري وبسام آغا، بيانا في ذكرى 13 تشرين الأول وقعوه باسم “الرعيل الأول”، مما جاء فيه: “من دير القلعة تم اقتياد الراهبين الأنطونيين الى سوريا لينضما الى قافلة المعتقلين اللبنانيين في سجون الاسد.

وها هو التيار الذي سلم واستسلم صبيحة ذاك اليوم المشؤوم يجلس من على يمين بشار الاسد، يعقد خلوته من حيث وقعت الجريمة من دون خجل ولا وجل. وها هم العشارون يعقدون خلوتهم. ماذا لو سألهم رئيس الدير عن آخر مرة فاتحوا بشار الأسد حول مصير الراهبين الأنطونيين شرفان وأبي خليل؟ هل يجيبون بأن الزيارات كانت غايتها الحج والتبرك؟ مع الجنوح المهين عن مسالك القضية والشهداء باتت الاحتفالية مضحكة لمن يجالس الجلاد ولا يجرؤ على سؤاله عن مصير أبنائنا المخطوفين في سجونه”.

أضاف: “منذ التوقيع المهين باتت احتفالية التيار العوني سنويا إهانة للشهداء والمعتقلين. على هذه الجماعة ان تكاشف اللبنانيين بالحقيقة أنهم تيار سوري ايراني عابر للحدود ولا علاقة له بتاريخ التيار الذي أسسه مجموعة من الرهبان السياسيين، وبات مع الوقت أشبه ببدعة خنقت كل المبادىء والشعارات التي على أساسها قام تيار حر ووطني”.

وختم البيان: “إن جريمة 13 تشرين يتحمل مسؤوليتها من تلكأ وهرب ولم يواجه، لا بل ترك الناس والعسكر فريسة للوحش السوري، وهذا ما لم نسمح به ولن نسمح به”.

مقالات ذات صلة