لغز محير يفاجىء الخبراء

أبدى بعض الخبراء في الشؤون المالية عجزهم عن تحديد حجم الأموال النقدية المخزنة في البيوت والشركات الخاصة بعد عامين من نشوب الأزمة المالية في لبنان. وفي حين يقدر بعضهم مقدارها بعدد من المليارات، يبدي البعض الآخر عدم إمكان تحديد أي رقم تقريبي بعدما استمر التداول بها على مدى عامين فصرف البعض منها انفاقاً والبعض الآخر استبدل بالعملة الوطنية بينما تم شراء بواسطتها بعض العقارات، وكلّما مرّ الوقت على الأزمة ضاعت ارقامها وصعب تحديد ما بقي مخزنا مع المواطنين.

 

مقالات ذات صلة