استمرار عمليات اطفاء الحريق في أحراج عين الصفصاف ووزارة البيئة حذرت من الحرائق

يواصل عناصر من الدفاع المدني بمؤازرة وحدات من الجيش المنتشرة عملانيا، تنفيذ عمليات إخماد النيران التي اندلعت في أحراج عين الصفصاف في أعالي المتن الشمالي بمتابعة من وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، والمدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار.

وفي التفاصيل، كانت آليات الدفاع المدني قد توجهت إلى موقع الحريق معززة بالعناصر من عدة مراكز في تمام الساعة 17.30 من بعد ظهر أمس الأربعاء ، وبوشرت على الفور عمليات الإطفاء وسط ظروف مناخية صعبة بسبب اشتداد سرعة الهواء. وقد واجه العناصر تحديات كبرى بسبب وعورة تلك البقعة الجغرافية، ما يحول دون تمكن الاليات من الوصول إلى موقع الحريق. وقد تعرض 3 عناصر من الدفاع المدني لإصابات طفيفة خلال تنفيذ المهمة، فسقط أحد المتطوعين عن منحدر ارتفاعه 5 أمتار إلا أن فريق الإنقاذ الجبلي في الدفاع المدني قد حضر على الفور وتم إنقاذ المصاب وتقديم الإسعافات اللازمة له.

ويعمل العناصر، وفقا لنظام المناوبة، سعيا الى محاصرة النيران والحؤول دون وصولها إلى محطة لتوزيع المحروقات ،والمباني السكنية القريبة من رقعة الحريق.

تجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني كان قد عممت بيانا أمس حذرت من خلاله المواطنين من إمكانية نشوب الحرائق في المناطق الحرجية. وشددت على ضرورة التقيد بإرشاداتها تجنبا لوقوع كوارث بيئية في هذه الفترة من السنة التي يرتفع فيها خطر اندلاع حرائق في الغابابات.

كما أخمدت عناصر من الدفاع المدني في مركز بخعون – الضنية حريقان، الأول إندلع في أعشاب يابسة وأشجار حرجية على الطريق العام في بلدة بخعون، ومنعوا تمدده واقترابه من المناطق السكنية. والحريق الثاني اندلع في بلدة حرف سياد، حيث قامت العناصر بإخماده بعدما شب في أعشاب يابسة وأشجار حرجية، وحالت دون اقترابه من الأراضي الزراعية، خصوصا من حقول الزيتون القريبة من الحريق.

وقد جددت وزارة البيئة في بيان، تنبيهها من “الارتفاع الكبير في مؤشر خطر اندلاع الحرائق في جميع أنحاء البلاد اليوم وفي الأيام القليلة المقبلة”.

وقالت: “استنادا إلى نظام “Firelab” التابع لجامعة البلمند، تم تصنيف مناطق شاسعة نسبيا في عكار والبقاع والمناطق الداخلية الشمالية وجنوب لبنان بدائرة خطر حرائق شديد. ولا تزال محافظة جبل لبنان تتعرض لخطر عال في نشوب الحرائق، خصوصا في قضاء الشوف ومحيطه. بالإضافة إلى الظروف المواتية لانتشار الحرائق من مؤشرات طقس حار فوق المعدلات الموسمية وغطاء نباتي جاف، فإن حرق المخلفات الزراعية يزيد من خطر حدوث حرائق كارثية لا يمكن السيطرة عليها بسهولة”.

اضافت: “نتيجة ذلك، تحث وزارة البيئة الجميع على التنبه من خطر اندلاع الحرائق اليوم وفي الأيام المقبلة، وضم الجهود والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة بشرية قد تسبب بحدوث أي حريق للسلطات المحلية وقوى الامن الداخلي وشرطة البلديات المولجة تطبيق القوانين وابلاغ الدفاع المدني على الفور في حال اندلاع الحريق”.

مقالات ذات صلة