عوض لـ “صوت لبنان”: لا جلسة قريبة لمجلس الوزراء

القمة الروحية جيدة لكن نبذ الطائفية يحتاج الى أفعال لا أقوال

قال المشرف على موقع “الإنتشار” الزميل إبراهيم عوض في مداخلة له على إذاعة “صوت لبنان – الضبية” عبر برنامج”راديو راما” مع الزميلة روني واكد، رداً عن سؤال حول إمكانية أن يكون لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري حلاً للأزمة الحالية وسط تمسك رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” النائب طلال أرسلان بموقفه: “بكل صراحة لا نرى حتى هذه اللحظة أي بصيص نور للخروج من المأزق الذي نحن فيه. ونتحدث تحديداً عن الوضع الحكومي، المعطل المشلول، ولنطلق التسمية التي نريد. ولكن لا جلسة لمجلس الوزراء في الوقت الحاضر على الأقل في الأيام المقبلة، أو خلال هذا الأسبوع كما يبدو”.

وعن المدى الذي يمكن لهذا الوضع أن يستمر في ظل تمسك كل طرف بمطلبه، خصوصاً وأن حليف أرسلان “حزب الله” كرر في أكثر من مناسبة عدم رغبته في استمرار التعطيل الحكومي، ذكر عوض: “إستمعنا إلى خطاب الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وأيضاً التقيت بمسؤول بارز في الحزب حتى بعد هذا الخطاب. موقفهم على حاله يدعم كلياً “المير طلال”، ويرون أنه من الضروري أن يكون هناك إحالة على المجلس العدلي. بالإضافة إلى ذلك يحكى أيضاً أن “التيار الوطني الحر” بدأ يتململ من تشبث المير  كما يتردد، ولكن، أيضاً، من كلامي مع الوزير جريصاتي قبل أيام قليلة قال إن “التيار الوطني الحر” كان أول من دعم وأيد، اليوم وغداً وبعد الغد، مسألة الإحالة على المجلس العدلي. برأيي المتواضع الحل الوحيد هو الذهاب إلى الحكومة وطرح الموضوع على التصويت. وعندها لكل حادث حديث، ويبدو من الأجواء الظاهرة في الوقت الراهن هذا التصويت لن يكون لصالح المجلس العدلي، اللهم إذا كانت هناك قطب مخفية في هذا القضية لا نعلمها وتوجهات التصويت عند البعض قد تحمل مفاجأة”.

 

وعن رأيه في القمة الروحية التي تنعقد اليوم الثلاثاء بدعوة مشيخة عقل الطائفة الدرزية، وما إذا كان يتوقع أن يكون لها انعكاس على الأوضاع القائمة حكومياً، أفاد عوض: “بعد هذا الضجيج الذي أثير حو ل مسألة البند ٨٠ من الموازنة المتعلق بمباريات مجلس الخدمة المدنية والتوزيع الطائفي والمذهبي بالإضافة إلى ما أثير سابقاً في “الحدث” وصولا الى “قبرشمون”، تداعت القيادات الروحية للاجتماع. وأعتقد أن هذا الاجتماع مفيد كرسالة اطمئنان وتضامن لشحذ الهمم على نبذ الطائفية، على الأقل بالكلام، ولكننا نريد أفعالاً وليس تصاريح وبيانات”.

مقالات ذات صلة