عوض لل”NBN”: العلاقة بين عون وميقاتي”آخر انسجام”

بتنا نفرح ب 4 ساعات كهرباء بدلا من 24 ونقبل بأي سعر يجنبنا طوابير البنزين

وصف المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنها آخر انسجام ” وهذا ما شهد عليه الوزراء في اول جلسة للحكومة والتي انعقدت في قصر بعبدا يوم أمس الأربعاء.

واعتبر عوض، في حديث إلى محطة” NBN  ضمن برنامج ” 90 دقيقة ” مع الزميلة سوسن صفا درويش ،ان مثل هذه العلاقة تسهل عمل الحكومة “ونأمل أن تستمر كذلك حتى نهاية عهدها، وإن كان عمرها قصيرا مع اقتراب موعد الانتخابات، علما ان الرئيس نبيه بري حدد مهلة 3 أشهر للإنتاج من منطلق أن مع بداية السنة الجديدة سينشغل الكل في التحضير للمعركة الانتخابية.

وذكر عوض هنا ان الرئيس ميقاتي، الذي قبل القيام بهذه المهمة الانتحارية -على حد وصفه لها- ربما يطمح إلى تولي رئاسة الحكومة الاولى بعد الانتخابات كي يكمل ما خطط له لحكومته الحالية التي أعلن ان مهمتها الاولى ” وقف الانهيار” وتحسين أوضاع الناس المعيشية .وهو ينطلق في عمله هذا من دعم دولي، وتحديدا فرنسي، باعتبار ان الدعم الخليجي غير متاح حاليا مع امتناع السعودية عن التعاطي بهذا الشأن.

جوقال عوض ان الرئيس الفرنسي طالب الرئيس ميقاتي حين التقاه في باريس بأن يولي الاصلاحات عناية فائقة ،لافتا إلى أنه يود رؤية ،وأن انموذجا ECHANTILLON، عن عملية إصلاحية كمقاربة ملف الطاقة حتى يتسنى له طلب المساعدة من المجتمع الدولي.

وأثار عوض ما أفصح عنه الرئيس ميقاتي أخيرا عن رغبته بأعادة أموال المودعين، بدءا بصغارهم الذين يملكون 70 الف دولار وما دون، مثنيا على هذا الطرح لكنه إستهجن ما قامت وتقوم به المصارف من اطباق على أموال الناس وجنى عمرهم

قائلا”: ” يا له من زمن رديء بتنا فيه نرحّب بحصولنا على أربع ساعات تغذية بالكهرباء، ونرضى بدفع مبلغ ” حرزان” إلى محطة البنزين حتى لا نقف في الطوابير . وها نحن نُسعد بخبر اعادة أموال صغار المودعين فيما المطلوب اعادة الأموال للجميع ،كبارا وصغارا ومتوسطي المودعين .فما فعلته المصارف بأموال الناس أكثر من جريمة. وهي بمثابة قطع ارزاق كما أنهم بفعلهم هذا قضوا على النظام المصرفي الذي كان قدوة ومقصد المستثمرين ،عرب وأجانب،واضحى اليوم في الحضيض. وأي عاقل هو الذي سيغامر من بعد ما حصل ويضع قرشا في البنك؟!”.

مقالات ذات صلة