عوض لل LBCI: أبرز أهداف زيارة ميقاتي إلى باريس :”شكرا فرنسا”

الحكومة الجديدة تبدو "منسجمة" حتى الساعة على أمل ألا يدخل"ألو" على الخط

“شكرا فرنسا” قالها الرئيس نجيب ميقاتي للرئيس إيمانويل ماكرون حين استقبله الاخير امس في قصر الأليزيه. ويبدو هذا الشكر أحد ابرز الأسباب التي حملت رئيس الحكومة اللبنانية الى العاصمة الفرنسية.

بهذه الكلمات استهل المشرف على موقع “الانتشار” الإلكتروني الزميل ابراهيم عوض حديثة إلى محطة LBCI ضمن برنامج ” نهاركم سعيد” مع الزميل مالك الشريف.

وأشار عوض في معرض تناوله الزيارة أنها أعادت لبنان إلى “الحضن الدولي” .كما كانت لافتة الحفاوة التي لقيها ميقاتي من جانب ماكرون ،الذي رحب به واستقبله لحظة خروجه من السيارة التي كانت تقله وبعد توقفها عند باب القصر.

وذكر عوض ان حضور كل من الوزير السابق نقولا نحاس والسفير برنار ايمييه الغداء الذي اقامه ماكرون على شرف ميقاتي يدل على أن الجانب اللبناني عرض تصوره لخطة الاصلاحات التي ينوي السير بها ،والتي أصر عليها ماكرون كشرط لفتح باب المساعدات الدولية ،فيما أكد ميقاتي عزمه على المضي بهذه المسألة وتعهد بذلك امام مضيفه.

وردا عن سؤال عما يعتزم الرئيس ميقاتي فعله بعد عودته إلى بيروت اجاب عوض ان الأخير أعلن بنفسه ان هدفه الأول الآن وقف الانهيار والتخفيف ما أمكن من عذابات اللبنانيين، خصوصا على صعيد الكهرباء والمحروقات والدواء وتثبيت سعر الصرف..على أن يتواكب ذلك مع البدء بانجاز اصلاحات ،وإن بتؤدة، لما قد يواجهه ذلك من عراقيل لاسيما على جبهة التدقيق الجنائي.

وفيما ذكّر عوض ان الحكومة كادت ألا تبصر النور لولا الجهد الفرنسي الذي بذل قبل ثماني واربعين ساعة من ولادتها التي كانت متعثرة للغاية بعد أن اهتزت العلاقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف حينذاك، أكد أن الفرنسيين عازمون على الوقوف إلى جانب لبنان، رغم الخيبات التي تلقوها إبان رحلة التشكيل التي بدأت مع السفير مصطفى أديب وبعده مع الرئيس سعد الحريري وصولا إلى الرئيس ميقاتي.لكن عوض أثار هنا موضوع المساعدات التي يحكى عنها من الجانب الفرنسي وغيره والمرسلة إلى هيئات من المجتمع اللبناني_ على حد قول اصحابها _من دون ان يُعرف بالتحديد من تسلمها وكيف ُوُزِعت.

هل سينجح ميقاتي في ما يصبو إليه بعد تشكيله حكومة من اختصاصيين ولكن بنكهة سياسية؟.سئل عوض فرد بالتالي:

من طبع الرئيس ميقاتي الإقدام. وسبق أن قال انه مقدم على مهمة انتحارية لكن لديه دعم دولي والأهم الارادة والتصميم على إنقاذ لبنان من التدهور الذي اصابه على كافة الصعد. وما تشكيله هذه الحكومة، التي تبدو ” منسجمة مع بعضها” حتى الساعة، والمغطاة سياسيا، كما أراد ميقاتي، مخالفا بذلك نهج سلفه وحتى نادي رؤساء الحكومات السابقين ،إلا دليل على رؤية واقعية للحالة اللبنانية ،وكل الأمل هنا ان تُترك هذه الحكومة لتؤدي عملها من دون الأكثار من ال” ألو”.

وفيما يتعلق بالمازوت الإيراني رحب عوض به مستغربا طريقة انتقاد البعض له ،وآخرهم البطريرك الراعي الذي اعتبر دخوله مساً بالسيادة اللبنانية. وتساءل ما اذا كان البطريرك قد سمع بالراهبة المسؤولة عن مأوى عجزة وهي تشكر من أتى بالمازوت الإيراني الذي أنقذ حياة من تعني بهم.

وعن الخلية الارهابية التي اوقفتها مخابرات الجيش في طرابلس أخيرا ولماذا لا تظهر مثل هذه الخلايا ألا في عاصمة الشمال ؟ رد عوض هذا الأمر إلى كون طرابلس مهملة إلى ابعد الحدود من جانب الدولة وعلى مر عهود. وهناك بؤس وفقر وعوز بنسب كبيرة مما يجعل البيئة مهيئة لدخول المفتنين وأصحاب المخططات الإرهابية على الخط.

مقالات ذات صلة