الفرزلي وبري حشرا باسيل..سميلنا الفاسدين!

لم تخلُ مجريات جلسة الثقة، أمس الإثنين، من سيناريوات سجالية تحاكي ما ستحمله المرحلة المقبلة من سجالات ومناكفات مرتقبة بين أركان الصف الحكومي الواحد، وفي هذا الإطار استغلّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل منبر الهيئة العامة لإطلاق حملة اتهامات شعواء بحق شركائه في السلطة. فاسترسل في إلقاء التهم يميناً وشمالاً بالفساد والهدر والسرقة ليتصدى له نائب رئيس مجلس النواب المنشقّ عن العهد وتكتله، إيلي الفرزلي، داعياً إياه إلى “التسمية” إن كان يملك أي معلومات، فأربكه وحشره في خانة “اتهاماته الشعبوية الجوفاء” وفق تعبير مصادر نيابية معارضة، لافتةً إلى أنّ رئيس المجلس نبيه بري “عمّق أكثر أزمة باسيل حين طالبه بإرسال كتاب خطي له يتضمّن أسماء النواب الذين يتهمهم في كلامه”.

وإذ استغربت، لـ”نداء الوطن”، إصراره على “اجترار شعارات بالية منتهة الصلاحية”، وصفت المصادر باسيل بأنه “ينتحل صفة المعارضة بينما هو ركن أساس في قوى الموالاة رئاسياً ونيابياً وحكومياً”، معربةً عن ثقتها بأنّ مشهدية الأونيسكو أمس تؤكد بأنّ “مجلس الوزراء سيشكل منصة للاشتباك والتناطح بين فرقاء التركيبة الحكومية بدءاً من الصراع على إدارة ملف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي”.

مقالات ذات صلة