عوض لـ”الجديد”: تدخل “أبو عبدو” الفرنسي سهل ولادة الحكومة.. ومن يريد التغيير عليه بصندوق الاقتراع فلا “بلاغ رقم واحد” في لبنان

نحن اول من قلنا بأن الرئيس ميقاتي لم يكن ليقبل التكليف لو لم يكن واثقاً من التأليف

شبه المشرف على موقع “الانتشار” الإلكتروني الزميل ابراهيم عوض عملية تشكيل الحكومة ،والتي كانت متعثرة جدا، بما كان يحصل إبان الوجود السوري حيث تذلل العقد بعد تدخل من كان يمثل هذا الوجود. من هنا جاء وصفه لما حصل وأفضى إلى النهاية السعيدة بأنه نتيجة تدخل ” ابو عبدو” الفرنسي هذه المرة في إشارة إلى التحرك الفرنسي والضغوط التي حصلت على المعنيين بالتشكيل.

ابراهيم عوض

وقال عوض، في حديث إلى محطة ” الجديد” مع الزميلة جوزفين ديب ضمن برنامج “الحدث” ،ان ما حصل اظهر الدور الفاعل لرئيس ” التيار الوطني الحر ” النائب جبران باسيل بعد أن الحت باريس على اشراكه علنا في مساعي التأليف .وجيء بصهر السيد طه ميقاتي القنصل مصطفى الصلح، الذي تربطه صداقة مع باسيل لهذا الغرض.

وذكر عوض بما قاله عند تكليف الرئيس نجيب ميقاتي في أحاديث تلفزيونية وإذاعية من ان الأخير لم يكن ليقبل التكليف لو لم يكن واثقا من التأليف وهذا ما كان يأخذه عليه البعض ويعتبرونه غير واقعي مشككين بتشكيل حكومة في ما تبقى من عهد الرئيس ميشال عون.

وعما يمكن أن تفعله الحكومة إزاء الكم الهائل من المشاكل والمصائب التي نعاني منها أفاد عوض ان اول ما ستفعله هو وقف الانهيار والعمل على تراجعه خطوة خطوة و هذا ما أفصح عنه رئيسها أثر إعلانه التشكيلة، لافتا إلى أن ما اقدم عليه ميقاتي عملية انتحارية، لكن نجاحه يعني اننا ستكون أمام زعيم آخر ودولة رئيس آخر وصفحة جديدة في تاريخه السياسي..

ولدى سؤاله عن أن الرئيس ميقاتي من المنظومة السياسية المشكو منها اجاب بأن من يريد تغيير هذه المنظومة عليه ان يفعل ذلك في صندوق الاقتراع وما من حل آخر فلا انقلابات في لبنان ولا “بلاغ رقم واحد”..

وعن لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل يومين من ولادة الحكومة ذكر أنه خرج من القصر الجمهوري بصورة سوداوية عن امكانية تأليف حكومة،لكن سرعان ما تبدد هذا الظن يوم أمس الجمعة و”سبحان مغير الأحوال..”.

مقالات ذات صلة