التشكيلة “بين الصهرين”… و”العقوبات” على طاولة المقايضات!

في جديد التعطيل والتنكيل بالآليات الدستورية لعملية تشكيل الحكومات، نجح العهد وتياره في استدراج الرئيس المكلف نجيب ميقاتي للزج بصهر شقيقه طه في حلبة المفاوضات الحكومية، ليصبح مصير التشكيلة الوزارية وإنقاذ اللبنانيين معقودًا على ما ستفضي إليه مشاورات “الصهرين” جبران باسيل ومصطفى الصلح، بحسب ما ذكرت صحيفة “نداء الوطن”.

ونقلت مصادر مطلعة للصحيفة أن “ملف رفع العقوبات الأميركية عن رئيس “التيار الوطني” يتقدم على سلم أولويات العهد الذي لن يدخر وسيلة في آخر ولايته لمحاولة مقايضته بأي ملف آخر مع الأميركيين.”

ورأت مصادر مواكبة للإتصالات الحكومية في إدخال ميقاتي صهر شقيقه على خط المفاوضات “تسليمًا بدور باسيل في تشكيل الحكومة من شأنه أن يكرس قبضته أكثر على مفاتيح التأليف.”

وأكدت الأوساط المقربة من دوائر الرئاسة الأولى أن “الأمور باتت محصورة بعقدة وحيدة وهي اختيار إسم من يتولى وزارة الإقتصاد.”

وكشفت هذه الأوساط أن “تواصلًا مباشرًا حصل بين الرئيسين عون وميقاتي في الساعات الـ48 الأخيرة أعاد تكريس ما هو متفق عليه وجرى التفاهم على آلية سريعة لحسم ما تبقى من عقد.”

مقالات ذات صلة