أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة ولبنان!

تناولت الصحف البريطانية عددا من القضايا الشرق الأوسطية من أبرزها الأزمة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة ولبنان، حول استيراد النفط من إيران، وقرار بايدن الإفراج عن التحقيقات حول هجمات أيلول/سبتمبر 2001، مشيرة إلى احتمال تورط سعودي.

صحيفة الاندبندنت كتبت تقول: إن أزمة الوقود اللبنانية التي أدّت إلى انقطاع التيار الكهربائي وقطع المياه عن الملايين، أثارت أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة، بسبب خطة استيراد النفط الإيراني في انتهاك للعقوبات المفروضة على إيران.

وأضافت أن ذلك دفع الأمم المتحدة إلى التعهد بتقديم 10 ملايين دولار للمساعدة في الأزمة.

وذكّرت الصحيفة بأزمة لبنان الإقتصادية وبانهيار العملة المحلية، الناتجان عن سنوات طويلة من “سوء الإدارة والفساد”. وبتبعات هذه الأزمة في ما يخصّ الشح في مادة الوقود، وتأثيره على تأمين الكهرباء والمياه، وعلى القطاع الصحي.

وقالت إن أزمة الوقود تسببت أيضاً بأزمة دبلوماسية. وإن الولايات المتحدة حذرت لبنان من القبول بسفينة النفط الآتية من إيران.

ونقلت أن وفد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذي زار لبنان هذا الأسبوع، حذّر من أن استيراد النفط الإيراني، قد تكون له “عواقب وخيمة”.

وذكرت أن حزب الله أعلن عن هذا الاتفاق الشهر الماضي، وأنّ موقع “تانكر تراكرز” أفاد يوم الجمعة أن سفينتين على الأقل تبحران نحو لبنان.

وتابعت الصحيفة تقول إن أعضاء الكونغرس حذروا خلال الزيارة من تأثير هذه الخطوة على العلاقات مع الغرب، عارضين مساعدة الولايات المتحدة بدلاً من إيران.

وأضافت أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع مصر والأردن والبنك الدولي للمساعدة في حل الأزمة، وقد يتضمن ذلك نقل الكهرباء عبر سوريا.

ونقلت الإندبندت أن وفداً لبنانياً رفيعاً سيزور سوريا السبت، للمرة الأولى منذ سنوات كخطوة أولى.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في المصرف المركزي في لبنان، قوله إن أزمة الوقود سببها التهريب إلى سوريا، وإنه يتوقع المزيد من رفع الدعم في نهاية هذا الشهر، ما سيؤدي إلى رفع الأسعار.