عوض لل”OTV”: سباق في عملية التأليف بين الايجابية والحذر ودخول الباخرة على الخط!

دعوة الرئيس بري ل"تنحية الخلافات" تنتظر تجاوب الآخرين

أفاد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض ان هناك رأيين في موضوع تشكيل الحكومة .واحد استشفه من أجواء القصر الجمهوري يطغى عليه التفاؤل إلى حد القول بقرب الوصول إلى نهاية سعيدة ما لم تطرأ تطورات في اللحظات الأخيرة. وثانٍ يتحدث عن استمرار المرواحة في هذا المسار وعدم إحراز اي خرق حتى الساعة بعد تدخل اللواء عباس ابراهيم وقيامه بمساعٍ جادة وفقا لما ابلغته مصادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي. وبالتالي لا يمكن الجزم بمآل التأليف وان كانت المعطيات تميل إلى الإيجابية أكثر مما كان عليه الوضع بعد اللقاء الأخير لميقاتي مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وماتلاه من اشتباك سياسي عبر بيان رؤساء الحكومة السابقين ورد رئاسة الجمهورية عليه الأمر الذي احدث تباعدا بين ميقاتي وعون.

وقال عوض في حديث إلى محطة “OTV” مع الزميل جاد ابو جودة ضمن برنامج ” حوار اليوم ” الصباحي ان اللواء ابراهيم، بصفته مديرا عاما للأمن العام استشعر بالخطر الداهم على الاستقرار والسلم الأهلي، خصوصا بعد الأحداث الخطرة التي حصلت في اعالي الشمال واقصى الجنوب، الأمر الذي استدعى تدخله والقيام بمساعيه لتسهيل ولادة الحكومة وفكفكة العقد التي تحول دون ذلك بمباركة الرئيسين عون وميقاتي مع الاشارة الى ان صاحب المساعي يلتزم الصمت حتى انجازه العمل المطلوب كما قال “الانتشار ” امس من هنا فإن الاخبار المتداولة عما حققته هذه المساعي تبقى في إطار الاجتهادات والتحليلات..

ولم يستبعد عوض ان يكون موضوع السفينة الايرانية القادمة إلينا محملة بالمازوت عاملاً مؤثرا في عملية التشكيل لجهة رصد التداعيات وردود الافعال الدولية ،والاميركية تحديدا عليها، لافتا ان الرئيس ميقاتي تناول هذا الموضوع في حديثه التلفزيوني الأخير بلغة ” مع وضد” .

ولدى سؤاله عن خطاب الرئيس نبيه بري امس، في ذكرى الأمام المغيب موسى الصدر ورفيقيه، والذي رأى فيه البعض تهجما مباشرا على الرئيس عون اجاب عوض أنه يخالف هذا التوجه إذ يجدر بنا التوقف عند دعوته الى” تنحية الخلافات” بمعنى مد اليد إلى الجميع للخروج من الهاوية التي نحن فيها وعلى الآخرين التجاوب مع هذه الدعوة.واوضح عوض هنا ان بري لم يقصد عون في عبارة” فكرنا الباشا باشا…” انما كان يصوب على المجتمع المدني الراغب في تسلم السلطة.

وفيما ذكر عوض أنه يشعر بالضيق وهو يتكلم عن عقد وحصص في عملية تاليف الحكومة، فيما الناس تعن وتئن من كم المصاعب والويلات التي تتغص حياتها من البنزين إلى الدواء والغلاء والكهرباء ..حيا جهود الرئيس عون في إنقاذ ما يمكن انقاذه في ظل غياب كلي للدولة وسلطتها التنفيذية.

وتطرق عوض إلى الاوضاع الأوضاع المأساوية في طرابلس المتروكة إلى قدرها، متسائلا عن سبب غياب الدور الفاعل لقوى الأمن الداخلي وتولي الجيش القيام بمهمة حفظ الأمن والتدخل عند وقوع اي حادث ..

مقالات ذات صلة