الماراثون الافتراضي عن كفاية الطاقة من بيروت إلى العالم بين 16 أيلول و7 تشرين الاول

تنطلق فعاليات الماراثون الافتراضي الأول عن كفاية الطاقة بين 16 أيلول و7 تشرين الاول، وهو عبارة عن مؤتمر متنوع يتضمن سلسلة من الندوات تقام عبر الإنترنت.

وقالت الشركة المنظمة: “ان اللبنانيين يعانون ظلاما دامسا مستمرا، ويواجه لبنان أزمة في الطاقة منذ أعوام، استفحلت جليا بعد الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة في تاريخ لبنان منذ 150 عاما. على رغم ذلك، قررت شركة World Elite Solutions إطلاق ماراثون لكفاية الطاقة في بيروت، يجمع الخبراء والشركات بهدف التوعية على كفاية الطاقة”.

وقالت في بيان: “تم إعداد هذا الماراثون الافتراضي للبحث في أهم 10 مواضيع تتعلق بكفاية الطاقة؛ بحيث سيعرض التقنيات الحديثة المكتشفة، وآلية تنفيذ المشاريع الجديدة، بالإضافة إلى التواصل مع شركات من أكثر من 10 دول لطرح تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات في ما بينها باعتباره تجمعا سنويا دوليا، ينطلق الماراثون ليكون الحدث الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يروج لأخلاقيات كفاية الطاقة لدفع العمل في المنطقة بحيث يتم تشجيع صانعي السياسات والحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال على المشاركة في حوار مفتوح، يعبر عن وجهات النظر الوطنية والعالمية عن كفاية الطاقة والتأثير الناتج على البيئة والأمن القومي والنمو الاقتصادي”.

واشارت الى ان “التركيز على الاستخدام الفاعل لدينا لموارد الطاقة سيساعد في رفع مستوى فهم قضايا كفاية الطاقة في النقاش السياسي وتحديد الانعكاسات على الأعمال التجارية”.

سيبدأ الحدث في 16 ايلول، وسيكون مناسبة مثالية لإطلاق حملتنا الإعلامية التوعوية: “اعملوا بمسؤولية. فكروا باستدامة “، التي تهدف إلى إحداث وعي على المستوى الوطني في شأن كفاية الطاقة والمياه وإدارة النفايات، بحيث تغطي المدارس والأفراد والشركات والمجتمعات. فيما ستكون بقية الجلسات افتراضية مع جلسات حوار بين الشركات المتاحة”.

سيتم بث الماراثون على المنصة the-exclusive.digital للافادة من جميع الميزات الافتراضية التي يعدها المنظمون، يعتبر التسجيل المجاني إلزاميا على المنصة.

وختم البيان: “يعرض منتدى كفاية الطاقة في يومه الأخير في 7 تشرين الاول، “الاتجاهات العالمية للتأثير المحلي”، عن أحدث الأبحاث الرامية إلى المحافظة على الطاقة والتقنيات الجديدة، وحاجات الناس. وتمت ترجمتها في السياسات العامة العامة، والآليات المالية، كلها متوافقة لاستهداف مجتمعات مزدهرة وآمنة من دون الإضرار بالبيئة، في غضون عقود قليلة من الآن. كما سيتم التركيز على فرص الاقتصاد الفاعل في استخدام الطاقة، والتي تغطية مجالات رئيسية: كفابة الطاقة كأداة عالمية للتخفيف من حدة تغير المناخ، والتحديات في البناء المستدام وكفاية الطاقة في القطاع الصناعي”.

مقالات ذات صلة