“القوات”: الرئيس عون يستخدم التدقيق الجنائي للمقايضة ولتصفية الحسابات

أكدت مصادر “القوات اللبنانية” لـ “الديار” ان طرح العهد للتدقيق الجنائي هو لحرف الانظار عن المشاكل الحقيقية التي تشهدها البلاد ولتصفية الحسابات، ولكن العهد لم يطرح هذا التدقيق يوما عن قناعة سياسية بل على طريقة البرنامج البرتقالي اي للمقايضة مع امور اخرى. في حين ان “القوات” هي اول من طرحت التدقيق الجنائي للوصول الى اهدافه المنشودة، وعندما توجه الدكتور سمير جعجع بالسؤال الى رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال عن التدقيق الجنائي، توجه من زاوية ان هذا الفريق يطرح يوما التدقيق ويوما آخر يطرح مسائل اخرى لا علاقة لها بالتدقيق، علما انه كان باستطاعة هذا الفريق اقرار مسألة التدقيق الجنائي. وتابعت المصادر ان الرئيس عون والرئيس حسان دياب هما من “طفشا” الشركة الاولى والثانية ايضا، واليوم يتحجج عون ودياب بان حكومة تصريف الاعمال لا يمكنها اجراء تدقيق جنائي بينما الحقيقة ان هذا الامر اقرّ قبل ان تتحوّل حكومة دياب الى حكومة تصريف اعمال.

وعن قول النائب ادغار معلوف الذي اتهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” بانه لا يمتلك الشجاعة للتوجه الى رئيس مجلس النواب نبيه بري حول التدقيق الجنائي،اعتبرت المصادر القواتية انه لا يستأهل الرد لانه نائب الصدفة ولا يفهم بآلية الامور، ولا خجل لدينا بمساءلة الجميع على كافة المستويات، وخير دليل على ذلك ان “القوات” هي الفريق الوحيد الذي لم ينتخب بري رئيسا للبرلمان لا في ال 2005 ولا الـ 2009 ولا في الـ 2018، كما اننا الفريق الوحيد الذي طالب علنا بما يرفضه الرئيس بري وهو تقصير ولاية مجلس النواب والاستقالة منه. وعلى هذا الاساس،دعت المصادر الجميع بان لا يزايدن على “القوات اللبنانية” وتتشبث بمطالبتها بالتدقيق الجنائي خلافا لما يفعله الرئيس عون، حيث يستخدم هذه الورقة بهدف التلويح بها واستخدامها لاهداف سياسية دون الذهاب الى ترجمات عملية. وتساءلت المصادر “القواتية” عن مصير التعيينات القضائية التي وضعها رئيس الجمهورية في ادراجه دون ان يوقعها، وذهب باتجاه نسفها، وفي الوقت ذاته يتركون قاضية تسرح وتمرح على رغم قرارات قضائية بكف يدها.

مقالات ذات صلة