لقاء تضامني في دار الندوة مع غزة وكلمات اكدت ان لا نتنياهو ولا غيره يستطيعون كسر ارادة المقاومة

نُظّم، اليوم، لقاء تضامني في دار الندوة، بدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة “تحية للشهداء الفلسطينيين في غزة بحضور المنسق العام للحملة معن بشور والاعضاء.

 

إفتتح بشور اللقاء معتبراً ان “الغارات التي شنت على غزة كان الهدف منها كسر معادلة تم تثبيتها عبر حروب سابقة فجرى تثبيتها اكثر عبر هذا العدوان، كما كشفت المعركة عن طاقات كبيرة لدى اهلنا في غزة، ولدى المقاومة بكل فصائلها”.

 

مطران القدس الاب عطا الله حنا اعرب في كلمة مسجلة عن “الشجب والاستنكار لهذا العدوان الغاشم الذي يتعرض له قطاع غزة، وهذه ليست المرة الأولى التي يعتدى فيها على غزة هاشم، فالاعتداءات مستمرة ومتواصلة منذ سنوات، ناهيك عن الحصار الظالم وقد اصبحت غزة بفعل هذا الحصار اكبر سجن في العالم”.

 

وقال احسان عطايا مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في لبنان: “كما لاحظ الجميع من الهزيمة النكراء التي مني بها العدو الصهيوني ومدى التخبط الذي يعيشونه ان لا نتنياهو ولا غيره يستطيعون ان يكسروا ارادة المقاومة في غزة”.

 

وقال الشيخ عطا الله حمود باسم “حزب الله”: “ولى الزمن الذي كان العدو فيه يقصف وفي اليوم التالي يصول ويجول، ولى الزمن الذي تصمت فيه ارادات وينتصر فيه العدو على شعب اعزل ومظلوم، ولى الزمن لأن في فلسطين مقاومة، لأن في فلسطين رجال الرجال، لأن في فلسطين اطفال تنتصر ونساء تنتصر وشيوخ تنتصر”.

 

علي فيصل، عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قال: “نلتقي على وقع استمرار التهدايدات الصهيونية بعدوان على قطاع غزة التي قدمت ردها المباشر في تصديها للعدوان على يد فصائل المقاومة، اليوم على الاحتلال ان يدرك جيدا مخاطر انتهاك تفاهمات وقف اطلاق النار، وهو يعلم جيدا ان اية حسابات خاطئة سيكون رد شعبنا ومقاومتنا عليها صادما”.

 

واعتبر الشيخ عبد الله جبري امين عام حركة الامة: “ان القصف الهستيري على غزة لم يكن لولا الدعم والضوء الاخضر من الادارة الاميركية والرئيس الاميركي ترامب الذي كان يظن ان بامكانه اخضاع الشعب الفلسطيني قبل ان يعلن عن صفقة القرن الا ان السحر انقلب على الساحر وتفاجأت الادارة الاميركية بصمود غزة”.

 

ثم تحدث ناصر اسعد باسم حركة “فتح” قائلاً: “اربعون ساعة تناثرت الاشلاء وقتلت الاجنة وهدمت المنازل وسقطت الجرحى وصرخت النساء وبكت الاطفال لا ناصر ولا معين ولكن انتصرت المقاومة ولم تسقط الراية فأكد الشعب الفلسطيني ان هناك امكانية لهزيمة هذا الكيان الغاصب الاسرائيلي”.

 

وتحدث عدنان البرجي باسم المؤتمر الشعبي اللبناني فوجه “التحية الى شهداء المقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني الاميركي الاستعماري، فشهر رمضان الكريم اهدانا اليوم كما اهدانا منذ عقود من الزمن انتصارا جديدا يؤكد ارادة الامة. نراهن على المقاومة من اجل انتصارنا، ومزارع شبعا والعرقوب هي ارض لبنانية”.

 

وتحدث مشهور عبد الحليم باسم حركة حماس فوجه التحية الى الاخوة الصامدين على الارض المباركة في فلسطين، واعتبران المقاومة تفاجىء العدو في كل معركة بكل جديد وترغمه على الاذعان”.

 

واعتبر شهدي عطية باسم جبهة النضال الشعبي “ان هذا العدو لا يفهم الا لغة المقاومة التي نعيشها اليوم”.

 

وحيا ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية روح الشهيدين الدكتور صبحي غوشه وزكي الغول ويشاركهما ايضا شهيد ثالث من الاردن عبد اللطيف عربيات وهم اعضاء في مؤسسة القدس الدولية”.

 

وقال احمد غنيم باسم حزب الشعب الفلسطيني: “من بيروت عرين المقاومة الى غزة وفلسطين الف تحية لكل المقاومين الذين بثباتهم وابداعهم ارغموا العدو الصهيوني على التراجع ولو جزئيا”.

 

وتحدث فؤاد رمضان باسم الحزب الشيوعي اللبناني فاعتبر: “ان ما نشهده من صمود هو صمود متراكم، فتاريخ الامة العربية والاسلامية هو تاريخ من الصمود والممانعة والمقاومة”.

 

واختم الدكتور احمد علوان رئيس “حزب الوفاء اللبناني” اللقاء باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة شاكرا الحضور مؤكدا على “الالتزام العميق بالمقاومة نهجا وسلاحا، وبفلسطين قضية وشعبا وثورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً