معلومات “الانتشار”: عملية التأليف في حالة حرجة

رسائل ميقاتية تحمل على من "يدس الأسماء الملغومة" يقابلها الطلب من الرئيس المكلف "حسم امره وقراءة عرض شيا جيدا"

عملية تشكيل الحكومة تمر في مرحلة حرجة كما علم  “الانتشار” حيث تتلاطم المطالب وتختلط الأوراق. لذلك ترى مصادر متابعة لهذه العملية ان على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان يحسم الأمر ،خصوصا لجهة الثبات على الاسماء المقترحة للحكومة العتيدة .

وذكرت هذه المصادر ل”الانتشار” أن الضغوط تأتي من كل حدب وصوب، لا سيما ما يتعلق بالسفينة الايرانية والمواقف الأميركية منها، خصوصا ما صدر أخيرا عن ديفيد شينكر وقبله السفيرة دوروثي شيا التي اتصلت برئيس الجمهورية مقدمة العرض الكهربائي عبر الاردن مرورا بسوريا بغاز مصري ممول من البنك الدولي . وهذا ما يجب التوقف عنده وقراءة هذا المعطى بشكل جيد. ونأمل أن يكون الرئيس المكلف قد فعل ذلك.

وعلى جبهة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي تبدو الصورة غير تفاؤلية حيث ذكرت المعلومات ان لا زيارة مرتقبة له إلى القصر الجمهوري، وهذا مؤشر واضح على عدم حصول تقدم في مسار التأليف.كما أن اوساطا قريبة من ميقاتي حملت على ما اسمته  “التلطي” وراء الأبواب الليلية المغلقة لحياكة اساليب المماطلة والتأجيل لتحسين الشروط والأخذ والرد ودس الأسماءالملغومة من هنا و هناك وإشاعة أجواء اعلامية غير صحيحة استباقا لنظرية ” ما خلونا نشتغل ..ومش نحن يللي عرقلنا هني”.

وذهبت أوساط قريبة من ميقاتي إلى حد التلويح بأمكانية الاعتذار إذ ورد في موقع “لبنان 24″ ،المدعوم من ميقاتي،”ان المهلة غير مفتوحة وقرار الحسم لديه بات اقرب مما يعتقد المراهنون على إمكان الاستمرار في نهج التحاور دون نتيجة”.

مقالات ذات صلة