تحذير رسمي: ماذا لو نفد أيضاً وقود الجيش والأمن الداخلي؟

يستمر تآكل البلد وتحلّله على وقع انفجار جميع الأزمات الاجتماعية والمعيشية دفعة واحدة، ووسط تعطّل “قانون الجاذبية” في هذه البقعة الجغرافية التي تحولت ريشة في مهبّ الريح.

وأخطر تداعيات استمرار العبث الحالي، تكمن في تفاقم مظاهر الفوضى التي تجتاح كل القطاعات والمرافق، مهدّدةً بسقوط مدوٍ للأمن الاجتماعي المترنّح الذي صار على كف عفريت بل مجموعة عفاريت، كما ينبّه مصدر رسمي واسع الإطلاع.

“لم يعد التحذير من الانهيار ينفع، لأننا وببساطة أصبحنا في قلبه”، يؤكّد مصدر لصحيفة “الجمهورية” الذي لا يستطيع أن يخفي قلقه الشديد مما يمكن أن يحصل لاحقاً، اذا لم تتشكّل الحكومة قريباً، قائلا: “الله يستر من الأعظم”.

وإذا كان هناك من يراهن على حضور الجيش والقوى الأمنية لحماية الاستقرار الهش، فإنّ المصدر يشّدد على أنّ هذه الحماية لا تكون الّا سياسية واقتصادية. لافتاً الى أنّ أحداً، مهما علا شأنه واشتدّ ساعده، ليس بمقدوره ضبط الأمن الاجتماعي وردود الفعل الانفعالية والغاضبة، عندما تُفقد المواد الحيوية، مثل الدواء البنزين والمازوت والخبز وغيرها.

ويضيف المصدر: “للعلم، فإنّ احتياطي مخزون المحروقات لدى الجيش وقوى الأمن الداخلي يتناقص ايضاً، بحيث بات لا يكفيهما سوى لأسابيع قليلة، فكيف ستُنفّذ المهمات اذا وقع المحظور وجفّ الوقود؟”.

مقالات ذات صلة