الحاج حسن بعد جلسة الاعلام الى توفير المازوت لاوجيرو وألفا وتاتش بحماية امنية

عقدت لجنة الاعلام والاتصالات جلسة برئاسة النائب حسين الحاج حسن، وحضور وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال طلال حواط، والنواب: سيزار ابي خليل،الان عون، وعلي درويش.
وحضر ايضا المدير العام لـ”اوجيرو” عماد كريدية، المدير العام للانشاء والتجهيز في وزارة الاتصالات ناجي اندراوس، رئيس الهيئة الناظمة للاتصالات امين مخيبر، المستشار القانوني لوزارة الاتصالات المحامي ناجي البستاني، المدير العام لشركة “ألفا” جاد ناصيف، والمديرة العامة لشركة “تاتش” حياة يوسف.

الحاج حسن
اثر الجلسة، صرح رئيس اللجنة النائب الحاج حسن: “عقدت لجنة الاعلام والاتصالات جلستها الاسبوعية وعلى جدول اعمالها مواضيع عدة اهمها موضوع “اوجيرو” و”ألفا” و”تاتش” والمصاعب الحالية التي تواجهها، وهناك اقتراحان: الاول فتح اعتماد اضافي لهيئة “اوجيرو” لتوفير المحروقات لان سعر المحروقات واعتماداتها لدى “اوجيرو” لم تعد تكفي لسببين: الاول ارتفاع سعر المحروقات في السوق، والثاني ان اوجيرو تعتمد على الكهرباء وتشغل المولدات، والمولدات تحتاج الى مازوت والى قطع غيار. موازنة “أوجيرو” في عام 2020 هي 48 مليار ليرة في السنة لا تكفيها، وبالتالي امام ازمة حقيقية ان “اوجيرو” تتوقف عن العمل. لذلك طلبت هيئة “اوجيرو” سلفة من وزارة المال، ونحن نحضر اقتراح قانون لزيادة موازنة “اوجيرو” لتتابع عملها وهي توفب الشبكة الارضية والانترنت. والامر نفسه في عمل “تاتش” وألفا”، الازمة الاساسية اليوم هي ازمة المحروقات.

وأضاف: “هناك مشكلة ثانية، في بعض الاحيان تتم مصادرة بعض الصهاريج، وقد وصلنا الى فوضى. هناك اقتراح قانون يتعلق بتعديل المادة 36 من قانون الموازنة وتفاهمنا عليه وسنقدمه لنسهل عمل “تاتش” و”ألفا” في ظل الاوضاع الصعبة”.

وتابع: “اعزي اهل ضحايا التليل، واتمنى الشفاء للجرحى. وان شاء الله القضاء يصل الى معرفة الحقيقة ومحاسية المقصرين والمرتكبين. وصلنا الى وضع كهذا نتيجة اخطاء متراكمة وسياسات خطأ. وصلنا الى مكان صعب في موضوع المحروقات نتيجة سياسة الدعم بهذه الطريقة. فهي تحتاج الى تنظيم لمعرفة الى من تصل المحروقات بجداول معدة سلفا. بعض عمليات التخزين ادت الى كوارث. هناك بلوكات نفطية برية معبأة بالبنزين والمازوت، يجب ان يكون هناك عملية تتبع، اي تتبع توزيعها من المصدر الى المستهلك، لكي لا يصبح هناك تهريب واستخدام سياسي له. الدولة معنية بالتتبع، واحسموا موضوع الدعم، نحن مع بقاء الدعم. هناك خلاف حول الدعم بين وزارة الطاقة ومصرف لبنان، يجب الحسم، اصبح مصرف لبنان دولة وبقية الدولة دولة، كيف ذلك؟ والناس تذل امام محطات البنزين وموضوع الاعتمادات يحتاج الى دعم”.

وختم موجها “نداء الى كل المسؤولين في السلطة التنفيذية والمعنيين: ان انقطاع الكهرباء والمحروقات الاتصالات يؤدي الى مصيبة في البلد. المازوت لاوجيرو و”ألفا” و”تاتش” ليس مزحة، ويجب ان يتوافر ويحتاج الى حماية امنية لكي لا يصادر”.

مقالات ذات صلة