الحراك المدني في الشمال دعا الى مساندة أهالي ضحايا التليل

أسف الحراك المدني في الشمال، في بيان بعد اجتماعه الدوري اليوم برئاسة الدكتورة هند الصوفي “لسقوط شهداء وجرحى في انفجار منطقة التليل في عكار، والتي تسببت بها أولا، سياسات الدولة الفاشلة في إدارة الملف الحياتي والمعيشي، وعلى رأسها موضوع المحروقات، بحيث أظهرت الدولة قصورها وعجزها أمام عصابات التهريب ومافيات التخزين، بحيث حرمت المواطنين من هذه السلع الحيوية، التي أدت إلى شلل كلي في كل مناحي حياة اللبنانيين الاقتصادية والاجتماعية”.
ورأى في “هذا الانفجار المأسوي، وما يحدث من تفلت أمني على محطات الوقود، مؤشرا خطيرا لمرحلة انهيار الدولة وتفككها، وترك المواطنين فريسة للمجهول والضياع، وعودة لا تبشر بالخير لصالح المافيات وقوى الأمر الواقع، التي ستتمدد مع انكفاء الدولة من القيام بدورها”.

وطالب ب “دعوة الجميع، وعلى رأسهم الحراك المدني وكل مجموعات المجتمع الأهلي، الى المشاركة الفاعلة في الوقوف إلى جانب أهالي الشهداء والجرحى في انفجار التليل، سواء في العزاء ام تقديم المساعدات أيا كان نوعها”.

ودعا القضاء إلى “إجراء تحقيقات عادلة وشفافة، واستدعاء كل المسؤولين في عكار، الذين يجب أن ترفع عنهم الحصانة في أي موقع كانوا، وعدم عرقلة التحقيقات”. كما دعا “الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الجيش، الى حماية الحدود ومنع التهريب الذي يعتبر سببا رئيسيا من أسباب أزمة الوقود في لبنان، وعلى الأجهزة الأخرى كشف كل التخزينات غير الشرعية، ومحاسبة الفاعلين والمرتكبين وسوقهم إلى العدالة”.

وطالب ب “إيجاد حل لأزمة الوقود على غرار ما يحصل في الدول التي تعاني من أزمات مماثلة، أي الحق لكل مواطن ب? صفائح بنزين ومازوت شهريا بالأسعار المدعومة، وفقا لدراسة عادلة وواضحة وغير مسيسة”.

وأكد أن “لا حل إقتصاديا ولا إزدهار ولا عودة إلى البحبوحة طالما المنظومة الحاكمة موجودة، لذلك المطلوب هو رحيل هذه المنظومة، وتشكيل حكومة إنقاذ ومن خارج السياقات التقليدية، تعيد الى مفهوم الدولة رونقها ومهامها الدستورية. خصوصا وأن ‏طريقة ادارة الازمات تدل أننا نذهب من سيئ إلى أسوأ وهذا نتيجة أنانية، عدم اكتراث لمصير شعب، ومصالح فئوية ومالية”.

وطالب ب “إجراء انتخابات نيابية ديموقراطية بإشراف دولي وأممي، على أساس قانون انتخابي منقح، يشارك في تعديلات البعض من بنوده المجتمع المدني في كل لبنان”.

مقالات ذات صلة