يزبك من بعلبك: تعلمنا من المجالس الحسينية الصبر ودرء الفتن

إعتبر الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، خلال المجلس العاشورائي ل”حزب الله” في مقام السيدة خولة في بعلبك، أن “العقوبات التي تفرضها أميركا على “حزب الله”، هي وسام شرف وكرامة، فالولايات المتحدة الأميركية هي عدوة، ولو قالت لا إله إلا الله لن نصدقها”.

وقال يزبك خلال المجلس العاشورائي الذي حضره وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن، مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الدكتور حسين النمر، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق،: “المقاومة نمت ببركات الإمام الحسين، بحيث لم يجرؤ أحد على الاعتداء عليها أو على حقها، وهناك شهداء، سقطوا في الشام وعلى الحدود وهذا الحق باق، ونحن واجهنا العدو وسنبقى نقاومه من أجل وضع حد له مهما كانت الظروف”.

ورأى أن “العدو الصهيوني استهدف لبنان بعدوانه الوحشي أثناء الليل وأرعب الناس، ولم نسمع صوت إدانة من أحد، بالمقابل اتخذت المقاومة بحكمة قائدها القرار ولم تؤخر الرد في وضح النهار وعلى مسمع العالم، وكان البيان الصادم بأن المقاومة هي من أطلقت الصليات على الأرض المحتلة التزاما بأمر القيادة ودفاعا عن أهلنا كي لا يتمادى العدو في عدوانه على لبنان”.

وأكد أن “المقاومة انطلقت عام 1982 بدون إجماع، وحصل التحرير عام 2000 ولا إجماع، وحصل الانتصار عام 2006 دون إجماع، واليوم نسمع أصواتا بأن الحرب والسلم هما بيدنا، ولم نسمعهم عندما اعتدت وقصفت اسرائيل ولو بكلمة او اعتراض، فهل يريدوننا أن نركع، فإسرائيل وأميركا لا تخيفنا ومستعدون للشهادة من أجل كرامة شعبنا وأهلنا، وهناك من أسروا أنفسهم من أجل خدمة العدو ومن أجل أن يقفوا بوجه المجاهدين، لكن الشباب كانوا بمنتهى التدبير وتفويت الفرص لأن السلاح موجه نحو العدو”.

وختم يزبك: “في خلدة كان بإمكاننا الرد، لكننا بحكمتنا فوتنا الفرصة على الداخل والخارج من الساعين للفتنة، وهذا من بركات المجالس الحسينية التي تعلمنا منها الصبر ودرء الفتن”.

مقالات ذات صلة