إطفاء بيروت وثوار المناطق: للاقتصاص ممَّنْ خطّط ونفّذ

أحيت قيادة فوج إطفاء بيروت وشعبة علاقاته العامة، برعاية محافظ بيروت القاضي مروان عبود وحضوره، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد عناصر الفوج العشرة، الذين سقطوا أثناء إطفائهم حريق المرفأ. وحضر الاحتفال قائد فوج الإطفاء العقيد الركن نبيل خنكرلي، ذوو الشهداء وحشد من الأصدقاء والمتضامنين والإعلاميين.

وبعد وضع الأكاليل على النصب التذكاري لشهداء الفوج في المكان الذي غطت أرجاءه صورا فوتوغرافية للمدينة قبل الانفجار وبعده بعدسة المصور خالد عياد، عزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة المقدم أنطوان طعمه النشيد الوطني ونشيدي الفوج والشهداء.

وبعد كلمة لرئيس شعبة العلاقات العامة الملازم أول علي نجم، الذي اكد أنه «لن تكون هناك كلمات ولا تصاريح، بل سنقول أين الحقيقة، ونطالب بها، ونقول للقضاء اضرب بيد من حديد كل من كانت له علاقة بانفجار 4 آب المشؤوم الذي راح ضحيته وطن.. إن الله يمهل ولا يهمل»، تم عرض فيلم أنتجه الفوج عن الشهداء، وهو من إخراج إدوار مشعلاني وغناء الفنان أمير يزبك، تبع ذلك، ترانيم دينية وإنشاد لأغنيتين وطنيتين وتوزيع لوحات بورتريه للشهداء على الأهالي.

وقفات المناطق

كما نفّذ عدد من الناشطين بدعوة من مبادرة «درابزين 17 تشرين» وقفة رمزية أمام مدخل سرايا جونيه، ورفعوا يافطات كتب عليها «نواجهة المنظومة اليوم لتغيير النظام غدا»، «تسقط الحصانات نعم للمحاسبة»، وسط إجراءات نفذتها عناصر من مكافحة الشغب في محيط السرايا.

ومن صيدا، أفادت مراسلة «اللواء» ثريا حسن زعيتر، بأنّه للمناسبة وبدعوة من أهالي مدينة صيدا ، و»درابزين – 17 تشرين»، أقيمت وقفة أمام قصر العدل في صيدا من أجل إنصاف الضحايا وإحقاق العدالة ، ورفع الحصانة عن كل المتهمين، وللدعوة إلى تحقيق استقلالية السلطة القضائية. وحمل المشاركون خلال الوقفة الأعلام اللبنانية، ويافطات وصور عن مجزرة المرفأ. كما طالبوا برفع الحصانة عن المتهمين كافة من أجل إحقاق العدالة لأهالي الضحايا وللجرحى، و علق المشاركون على جدران قصر العدل صور النواب الذين وقعوا عريضة التهرب من رفع الحصانات، وتحويل القضية الى المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. وتضمنت الصور شعار «لن تمر صفقاتكم .. إحذروا غضب الشارع».

من جهتهم، نظّم «ثوار ساحة العلم» عشية الذكرى السنوية الاولى لانفجار 4 آب، وقفة تضامنية مع اهالي الشهداء والجرحى، امام محكمة صور الجزائية. وطالب المحامي رائد عطايا بـ»محاكمة المقصرين والمنظومة الفاسدة والمتسلطة».

كما نظّم حراك النبطية وكفررمان وقفة تضامنية بعنوان «معا لرفع الصوت عاليا»، «تخليدا لشهداء 4 آب وتكريسا لمبدأ المحاسبة ورفع الحصانات»، أمام خيمة الحراك قرب السراي الحكومي في النبطية بحضور شخصيات وفاعليات من الحراك والمجتمع المدني. ورفع المتضامنون لافتات كتب على بعضها «بداية الخلاص قضاء يحاسب ومجرمون في السجن»، و»إذا ماتت العدالة مات الوطن».

أما مجموعات الهرمل فنفذت بدعوة من «مبادرة درابزين 17 تشرين» أيضاً اعتصاما رمزيا، أمام ساحة سرايا الهرمل الحكومية، رافعين شعارات تدعو إلى «رفع الحصانة عن كل المسؤولين ورحيل المنظومة الحاكمة والفاسدة ومحاسبتها».