الملتقى القطري وأدب الطفل …علم وفن/جهاد أيوب

ضمن خطة مدروسة، ونشاط متعدد دعماً لأدب الطفل

ينظم الملتقى القطري للمؤلفين يوم الأحد المقبل البرنامج التدريبي المعنون “أدب الطفل.. علم وفن”، ويقيمه بالتعاون مع دار روزا للنشر.

يأتي البرنامج في إطار جهود الملتقى للاهتمام بالمؤلفين، ودعماً من جانبه للكُتّاب الشباب وتحفيزهم على المشاركة في الجوائز والمسابقات.

ودعا الملتقى القطري للمؤلفين الكُتّاب المعنيين بالكتابة للطفل إلى المشاركة في هذا البرنامج التدريبي، والذي يستمر حتى يوم 31 يوليو الجاري، ويقام بمقر دار روزا للنشر.

وفي هذا السياق، سبق أن أطلقت وزارة الثقافة والرياضة خلال شهر أبريل الماضي، النسخة الثامنة من جائزة الدولة لأدب الطفل، حيث تتلقى لجنة أمناء الجائزة الأعمال المشاركة بهذه الجائزة في مجالات الجائزة المختلفة، منذ مطلع شهر مايو المقبل، وذلك حتى يوم 20 أكتوبر المقبل، وذلك وسط ترقب من ارتفاع عدد المشاركات القطرية هذه الدورة، بعد حصد كاتبين قطريين لاثنين من مجالات الجائزة خلال دورتها السابعة.

وفي تعليقها على البرنامج التدريبي المرتقب، والموجه لأدب الطفل. قالت الأستاذة مريم ياسين الحمادي، مدير الملتقى القطري للمؤلفين، إنه عندما تتوفر الأجواء المهنية المطلوبة، “فإن ذلك يعطينا إضافة قد تسهم في إحداث فرق في العمل الإبداعي المقدم للطفل، أياً كان نوع هذا العمل، ولذلك فإن البرنامج التدريبي المرتقب سينعرض للجوانب السيكولوجية المرتبطة بالطفل”.

وأضافت في لقاء لها مع قناة الريان الفضائية قالت “إن هناك أموراً عديدة ترتبط بالطفل، منها عدد الحروف وعدد الكلمات والصياغة ،  إلى غير ذلك من مراحل تصل بنا إلى الكتابة للطفل، مما يتطلب من الكاتب أن يقتنص ما يوصف بالفكرة المناسبة، ليوظفها لصالح الطفل، وبالشكل الذي تستهويه”.

وسبق أن وقع المتلقى أربع مذكرات تفاهم مع عدة دور نشر قطرية خاصة، من بينها دار روزا، بهدف تدريب المؤلفين الجدد وتبني الهواة والمبدعين في جميع المجالات وإقامة الأمسيات الأدبية والجلسات النقدية في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والمعرفية، فضلاً عن تقديم الدعم المادي لدور النشر الخاصة من قبل الملتقى القطري للمؤلفين، وذلك باقتناء الإصدارات الأدبية والمشاركة بها في معارض الكتب العربية والعالمية.

كما تستهدف مذكرة التفاهم خلق تكتلات تدعم الحراك الثقافي والتعامل مع التحديات التي تواجه المؤلفين ودور النشر وأصحاب المصلحة بشكل عام، وهو ما يتفق مع الملتقى القطري للمؤلفين المتمثلة في الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين، ونشر إنتاج الأعضاء في الكتب والدوريات، وتشجيع ترجمة الجيد منها إلى اللغات العالمية، وتشجيع ونقل التراث العالمي إلى اللغة العربية، وتوثيق العلاقات مع المؤلفين والاتحادات العربية والكتاب والأدباء العرب والعالميين، وتوطيد العلاقات بين المؤلفين وتنسيق جهودهم.

مقالات ذات صلة