النائب جميل السيد ومصفاة الزهراني .. ومديرها يرد عليه!

سال النائب ​جميل السيد​ في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، “أي لعبة قذرة تلعبها مصفاة الزهراني ومصرف لبنان من جهة أخرى في فقدان المازوت لا سيما عن المستشفيات والأفران وغيرها، ولفت الى ان مصرف لبنان يبتزّ بعدم فتح الإعتمادات للبواخر، ومافيا الزهراني تبيع معظم المازوت المدعوم للمافيا التي تبيعه بما يفوق 180 ألف ليرة للتنكة”، معتبرا ان “غضب الناس قريب وسيقضي عليكم”.

وقد رد مدير منشآت الزهراني زياد الزين على ما جاء في كلام النائب السيد، فإعتبر  أن من يعيش في كهوف الانطواء هروباً من مواجهة مطالب الناس، والعاجز دائما عن متابعة شؤونهم، ومن يتلطى خلف عقد التهريب… من البديهي ان لا يقرأ، لان القراءة للمتبصرين فقط.

كان الأجدى ان يطالع بيانات المديرية العامة للنفط في وزارة الطاقة والمياه وهي سلطة الوصاية المباشرة على منشأتي طرابلس والزهراني،والتي اكدت توقف التسليم باعتبار ان المخزون في حده الأدنى ما عدا الطوارئ وعدم المساس بالمخزون الاستراتيجي للقوى الأمنية وهذا ما تم الالتزام به وتنفيذه بانتظار فتح الاعتمادات للبواخر من قبل مصرف لبنان، حيث نذكر المغرد المحلف ان لا علاقة في الشكل ولا المضمون ولا في آليات العمل بين الزهراني ومصرف لبنان  بل مباشرة مع وزارة الطاقة والمياه، ثم اننا نطرح سؤالا للرأي العام الذي يتنكر له تباعاً:أليس ما ينطبق على الزهراني هو نفسه ينطبق على طرابلس ؛ وبالتالي كل عاقل سيستنتج من دون جهد حقد النائب الجاهل وتلطيه خلف مواقف سياسية لا تعبر الا عن بغض دفين  لمؤسسة اثبتت انها فوق الشبهات و الأزمات، ويكفي تدليلا انها وزعت ٧ مليون ليتر من الناقورة الى الهرمل  استباقا للأعياد ،وطالما ان البقاع كان مشمولا بخطة الرعاية وليس مشغولا في البحث عن شمعة ؛ هنا يكمن بيت القصيد.. فالكرامة تنتزع ولا تمنح.

مقالات ذات صلة