وقائع من مسرحيّة الاعتذار الحريري: ميقاتي مرشّحي

جزمت شخصية مطلعة بأن “المصريين لم يحثوا الرئيس سعد الحريري على عدم الاعتذار، ما حصل أنه طلب موعداً من الرئيس عبد الفتاح السيسي ليبلغه قراره بالاعتذار مسبقاً احتراماً منه للدعم المصري الذي تلقاه، فحصل على الموعد في اليوم نفسه لزيارة بعبدا”.

وكشفت لـصحيفة “الأخبار” ان “الحريري سُئل عن اليوم الذي يلي.. هل يرشّح بديلاً؟ فلم يتردد الحريري في التأكيد أمام المصريين أن نجيب ميقاتي هو مرشحه.”

واعتبرت مصادر قريبة من المفاوضات أن “الحريري لم يشأ أن يكشف أوراقه، فهو يفترض أن عون سيحاول تسويق شخصية من ٨ آذار في البداية، لكنه راهن على تراجعه عندما يكتشف مجدداً أن التكليف لن يكون سهلاً من دون اتفاق معه، إذ إن أي تجربة شبيهة بتجربة حسان دياب لن تكون ممكنة في المرحلة المقبلة.”

ورأت أنه “بعدما رفض الحريري أن يسمّي أحداً، ورفض ميقاتي العودة إلى رئاسة الحكومة، كانا في الوقت نفسه يبدآن المعركة، بدعم من الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط، انطلاقاً من أن تحالفهم سيعيق سعي عون وحزب الله لطرح أي بديل في الاستشارات التي ترجّح مصادر بعبدا أن تبدأ الاثنين المقبل.”

مقالات ذات صلة