جونسون يفوز برئاسة “المحافظين” وردود الفعل المحلية متباينة وتصفه بـ”المهرّج”

ماي: علينا الآن إبقاء كوربين خارج الحكومة.. ترامب: سيكون رئيس وزراء عظيماً لبريطانيا

تباينت ردود الفعل في المملكة المتحدة على أثر إعلان فوز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون بزعامة حزب المحافظين ليقترب من تسلّم منصب رئيس الوزراء، بعد أن تتم دعوته من الملكة إليزابيث في غضون ساعات أو أيام، وكان أقواها لعضو البرلمان عن حزب “بلايد كامري الويلزي” السيدة سافلي روبرتس التي وصفت جونسون بـ”المهرّج”.

وقالت إن فوزه سيجعل من انفصال ويلز عن المملكة المتحدة أمراً لا مفر منه لأن “حزب المحافظين ألقي ببريطانيا في النار بانتخاب جونسون”.

وأشارت إلى أنه “في واحدة من أكبر الأزمات السياسية منذ عقود، أصبح المهرج رئيسا للوزراء، لكن الأمر ليس مزحة”.

وأكدت أن السؤال بشأن انفصال ويلز لم يعد ماذا كان سيحدث أم لا وإنما أصبح “متى سيحدث ذلك؟”.

أما زعيم المعارضة جيرمي كوربين فطالب بإجراء انتخابات عامة، لافتاً أن جونسون لم يحصل على دعم بريطانيا، وأشار إلى أن زعيم حزب المحافظين الجديد فاز بسبب وعوده للأثرياء بتخفيض الضرائب وقدم نفسه على أنه “صديق البنوك” بالإضافة إلى استعداده للخروج دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن هذا الأمر سينعكس سلبا على الاقتصاد البريطاني.

خارجياً، هنأ، صباح اليوم، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوريس جونسون بفوزه برئاسة الوزراء في بريطانيا، فور إعلان اختيار حزب المحافظين له خلفاً لتيريزا ماي.

وكتب ترامب على تويتر “تهانينا لبوريس جونسون لفوزه لرئاسة وزراء المملكة المتحدة. سيكون عظيماً!”، بعدما أعلن، الأسبوع الماضي، أن جونسون سيقوم “بعمل رائع” كرئيس لوزراء بريطانيا.

إذاً، فاز، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون بزعامة حزب المحافظين في بريطانيا ليقترب من تسلّم منصب رئيس الوزراء بعد أن تتم دعوته من الملكة إليزابيث في غضون ساعات.

وتغلّب جونسون على منافسه وزير الخارجية الحالي جيرمي هانت بعد أن حصل على 92 ألف و153 صوتا، في حين حصد منافسه 46 ألف و656 صوتا.

وسيخلف بورس رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي ستقدم استقالتها، غداً الأربعاء، بزعامة حزب المحافظين.

ويصبح زعيم حزب المحافظين رئيساً للوزراء حين تدعوه الملكة إليزابيث وتنصبه رئيسا للحكومة، وهي الخطوة التي يتوقعها جونسون.

ردود الفعل على فوز جونسون بزعامة الحزب تباينت إذ هنأته ماي عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر قائلة: “كل التهنئة لبوريس جونسون على انتخابه زعيما لحزب المحافظين، علينا الآن أن نعمل معا على الخروج من الاتحاد الأوروبي وإبقاء جيرمي كوربين خارج الحكومة”، وتابعت قائلة: “ستحصل على دعمي الكامل من المقاعد الخلفية”.

من جانبه، أعلن وزير العدل استقالته من منصبه وعبر عن فخره بالعمل في حكومة تيريزا ماي، وأشار إلى أنه سيعود لـ”المقاعد الخلفية”، لخدمة أبناء منطقة West Hertfordshire.

وكرد فعل على فوز جونسون، طالب زعيم المعارضة جيرمي كوربين بإجراء انتخابات عامة، مشيرا إلى أن جونسون لم يحصل على دعم بريطانيا، وأشار إلى أن زعيم حزب المحافظين الجديد فاز بسبب وعوده للأثرياء بتخفيض الضرائب وقدم نفسه على أنه “صديق البنوك” بالإضافة إلى استعداده للخروج دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن هذا الأمر سينعكس سلبا على الاقتصاد البريطاني.

على الجهة الأخرى، عبر كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن “بريكسيت”، عن تطلعه للعمل مع جونسون من أجل التوصل لاتفاق يضمن خروجا منظما لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أما هانت، فهنأ جونسون بالفوز قائلاً، عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر”، إنه كان دائماً متفائلاً وإيجابياً خلال جملته، وأشار إلى أنه الرجل المناسب لهذه المرحلة الصعبة التي تمر بها المملكة المتحدة.

مقالات ذات صلة