المفوضتان الساميتان!

رفعت ابراهيم البدوي

إن التفاوض المشترك لسفيرتي دولتين مع دولة أخرى حول شؤون البلد الذي يعملان فيه يبشرنا بعودة الوصاية الغربية وبتكليف للسفيرتين بمهام المفوّض السامي على هذا البلد.

الاعلان عن توجه السفيرتين الفرنسية والأميركية العاملتين في لبنان الى السعودية لبحث الوضع اللبنانيّ هو تجاوز للاصول الدبلوماسية، وخرق سافر للسيادة الوطنية واهانة لكرامة الوطن ولكرامة كل المسؤولين اللبنانيين.

في وطني لبنان، اضحى مصطلح السيادة الوطنية عبارة مطاطة تكبر حين تهتز المصالح والحصص الطائفية في حين نراها تصغر وتختفي امام وصاية دول امعنت في محاصرة و خنق لبنان وشعبه سياسياً واقتصادياً لتجعل من هذا الوطن ملحقاً بلا سيادة وبلا هوية وطنية.

المسؤولون في لبنان هجروا الكرامة وتركوا ضمائرهم في دار لأيتام الطوائف.

مقالات ذات صلة