إجتماع مشترك للاتحاد العمالي وهيئة التنسيق للمطالبة بمعالجة الأجور

عُقد، نهار الأربعاء الواقع في 7/7/2021، اجتماع بين الاتحاد العمالي العام في لبنان وهيئة التنسيق النقابية في مقر الاتحاد حيث جرت مناقشة آخر التطورات المعيشية والنقابية التي تهمّ الطرفين، وأعلن المجتمعون في بيان:

“أولاً: يسجّل المجتمعون أنه على مدى تسعة أشهر يستمرّ تعطيل تشكيل حكومة جديدة من دون سبب مقنع في حين تنزلق البلاد من أزمة الى أزمة أعمق ويستمرّ معها سحق المواطنين وتحطيم حياتهم من عمال وموظفين وأساتذة في القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى المتعاقدين والمتقاعدين والأجراء والمياومين والعاطلين عن العمل وباتت لقمة العيش وحليب الأطفال والكهرباء والبنزين والمازوت والدواء بعيدة المنال وقد أصبح متعذراً الدخول الى المستشفيات إلاّ للأثرياء.

ثانياً: أعلن المجتمعون عن استنكارهم لعجز أركان السلطة السياسية والمالية عن تشكيل حكومة جديدة للبدء بفتح بصيص نور في هذا النفق المظلم الذي أدخلت البلاد والعباد فيه، كما ويستنكر المجتمعون استغلال المافيات الاحتكارية والوكالات الحصرية وانتشار السوق السوداء في قطاعات عديدة كالنفط والدواء وحليب الأطفال والخبز وسواها من المواد الضرورية والأساسية للبقاء على الحياة فقط.

ثالثاً: أكّد المجتمعون على صوابية القرار بإلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة استثنائياً لهذا العام فقط نظراً للظروف التي تمرّ بها البلاد وستبقى هذه الشهادة من الشهادات الأساسية والتي يجب عدم المسّ بها.

رابعاً: طالب المجتمعون الحكومة والوزارات المعنية فيها بالمعالجة السريعة لوضع الأجور التي خسرت 90% من قيمتها الشرائية حيث بات العامل والموظف والمعلم والأستاذ يعملون بالسخرة من دون إمكانية أن يؤمّن الأجر اليومي وجبة واحدة لعائلة من خمسة أشخاص.

ولقد بات الوضع الصحي الخطير ووضع النقل وكلفته وأقساط المدارس أكثر خطورة من أيّ وقتٍ مضى، لذلك، يطالب المجتمعون إعطاء الأولوية لتأمين الرعاية الصحية لكافة المواطنين وخصوصاً منهم العمال والموظفين وذوي الدخل المحدود والأستاذة والمعلمون والمتقاعدون والعاطلين عن العمل والفئات المهمشة وكذلك رفع بدل النقل وتنفيذ خطة النقل السريع والعام بأقصى سرعة.

خامساً: طالب المجتمعون بعدم المساس بما تبقى من أموال المودعين في المصارف والمصرف المركزي ونهبها كما نهبت في السابق لصالح المافيات.

سادساً: يؤكّد المجتمعون على أهمية تنظيم مؤتمر نقابي وطني موسّع لاتخاذ القرارات المناسبة في مواجهة هذا الوضع الخطير في أقرب وقت ولرفع الصوت عالياً عبر تنظيم اعتصامات واحتجاجات وإضرابات تحت عنوان واحد وهو «تشكيل حكومة إنقاذ لوقف الانهيار».

مقالات ذات صلة