تسبيحاتي في بلادي

جهاد أيوب

وشمس من غبار

وبعض الانتظار

حيث تنطوي الصفحات

وتتنهد حروف الكلمات …

وصوت من دماء

وشِعرٌ يترجمه الفناء

حيث وجوه تعشق الاوجاع

وصبر اعتاده الأنبياء …

وأم تُرضع الرصاص

وتُسقط حلمها في وعاء التمنيات

وترتشف وعودها من رماد الانفراجات

وتخيط آلامها في سجلات التضحيات …

وأب يعزف البطولة

ويُعلق ملامح الصورة

ويُعلم حياكة القصيدة

ويزف دموع المشاعر

ويصافح جذور الصمت

ويسن سيفه بالأسلاك الشائكة

ويضمد سطورنا على درع الأسباب

ويصلي بين سماء ترفرف بالأسماء

وأرض تنجرح وتكتب بقايانا في الحكايات …

وجيل يهرول مع الغربة

يناطح غيوم الفرجة

يسافر في حقيبة من سراب

وجواز سفره من تراب

ويضيع بين الانفصام والانفصام في الاقتراحات …

هذه سطور من بلادي

وهذه تسبيحات عمري في بلادي

وهذه أمطار أغرقت مياه أهلي في بلادي …

مقالات ذات صلة