طرقات لبنان رهن الإحتجاجات…اغلاق وفتح

عادت تحركات الشارع من خلال عمليات قطع الطرق وإن بشكل متقطع وعفوي، وذلك احتجاجا على تردي الأوضاع الإقتصادية واستمرار مشهد طوابير السيارات امام المحطات.

  فمع ساعات الصباح الأولى وبعدما انتشرت عبر تطبيق “واتساب” دعوات للتظاهر وإقفال الطرقات في عددٍ من المناطق اليوم، قطع محتجون السير على اوتوستراد المنية مدخل عرمان وتم تحويله الى الطرقات المجاورة. كما قطع السير على اوتوستراد حلبا عند مفرق برقايل. كما أفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على أوتوستراد البداوي محلة الاكومي، ثم ما لبث أن أعيد فتحه. كما أعيد فتح مسلكي أوتوستراد زوق مصبح بعد إقفاله إعتراضا على الأوضاع المعيشية الصعبة وإرتفاع سعر الدولار، وفقدان مادة البنزين.

جنوبا، قطع محتجون على الاوضاع الاقتصادية وتردي الحياة المعيشية الطريق البحرية، وعند مستديرة ساحة النجمة وحارة صيدا إضافة إلى خط صيدا- صور بالاتجاهين، عند مفترق الخرايب والزرارية. وأعاد الجيش اللبناني فتح الطريق في شارع المصارف في مدينة صيدا بعد مغادرة المحتجين .

وقطع عدد من الشبان وسط ساحة ايليا في صيدا بالسيارات احتجاجا على الذل امام محطات الوقود وارتفاع سعر الدولار وغلاء المواد الغذائية والتقنين القاسي بالتيار الكهربائي وأعاد الجيش فتحها.

وإلى تردي الأوضاع المعيشية قطع محتجون الطريق في دوحة عرمون الطريق احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي.

وليلا شهدت مناطق عدّيدة إقفالاً للطرقات واحتجاجات مختلفة، كما أقدم مجهولون على رمي مواد مشتعلة على مبنى وزارة الطاقة والمياه.

وفي مشهد لافت لم يشهد عليه اللبنانيون منذ ثورة ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩، ركن عددٌ كبير جدّاً من أصحاب الشاحنات آليّاتهم ليلاً على طول اوتوستراد الزوق على المسلك المؤدي الى بيروت. كما نزل عددٌ من المتظاهرين الى الشوارع في صيدا وأطلقوا هتافات ضدّ السلطة.

مقالات ذات صلة