محمد نصر الله: لا خلاص ولا مناص إلا عن طريق تشكيل حكومة

إعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله، خلال استقباله وفودا شعبية وبلدية من البقاع الغربي وراشيا في مكتبه في سحمر، “أننا في سباق بين الإنفجار الكبير وبين إحتمال الإنفراج، والفاصل بينهما تشكيل الحكومة التي من واجبها اتخاذ القرارات المناسبة من أجل البدء بالمعالجة، ومن يشاهد ما يجري اليوم في الشارع على مستوى أزمة البنزين، وأن هناك أناسا لبنانيين كرماء أعزاء ينامون في سياراتهم أمام المحطات، على أمل الحصول على 20 ليترا من البنزين ليسيروا أعمالهم، من يشاهد هذا المنظر وينام عليه، وهم من بيدهم الحل والربط وبيدهم العمل على تشكيل الحكومة ولأجل غايات خاصة يعملون على تعطيل التشكيل، في الحقيقة الأمر يرتقي إلى تهمة الخيانة العظمى”.
أضاف: “المطلوب الآن تشكيل الحكومة، فلا خيار آخر ولا مدخل آخر لمعالجة الأزمة الحالية، والجميع مطلوب منهم إثبات وطنيتهم بالإسراع بالمساعدة على تشكيل الحكومة، لذا هناك إصرار من قبل دولة الرئيس نبيه بري على أن مبادرته مستمرة، لأن سقوط هذه المبادرة يعني سقوط الأمل الأخير الذي يتعلق به اللبنانيون اليوم من أجل معالجة الأزمة التي نحن فيها الآن، وفي حال لم تتم المعالجة عبر تشكيل الحكومة أو اجتماع حكومة تصريف الأعمال، فنحن ذاهبون إلى انفجار لا يعلم مدى نتائجه السلبية إلا رب العالمين، فمن دون إيجاد معالجات إقتصادية عن طريق شبكة أمان اقتصادية واجتماعية للناس، حينها ستكون النتائج مرعبة على مستوى الوطن وعلى مستوى اللبنانيين جميعا”.

وعن الخلاف القائم بين الرئاستين الأولى والثانية قال نصرالله: “نتمنى أن ينطبق عليه القاعدة الشعبية القائلة إن (النقار) يولد الرحمة، ولا صلح إلا بعد (نقار)، نتمنى أن يولد هذا الأمر توافقا على مصلحة لبنان واللبنانيين والعمل على إيجاد حل عبر تشكيل الحكومة العتيدة التي ننتظرها، وصحيح أن الحكومة العتيدة أمامها مشكلة قد تكون أكبر منها، لكن لا خلاص ولا مناص ولا خيار ثانيا للبدء بالمعالجة إلا عن طريق تشكيل حكومة، ونحن نرى أن هناك جهات دولية وإقليمية ومحلية ترغب بمساعدتنا، لكن المساعدة أولا تكون عبر رغبتنا بمساعدة أنفسنا، وعلينا أن نفتح الطريق لإمكانية الإستفادة من هذه الإيجابيات التي يمكن أن تنعكس علينا دوليا وإقليميا عبر العمل الجدي من أجل تشكيل حكومة تخاطب العالم، سواء الفرنسيين أو صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي أو أي جهة أخرى، وحتى بدأنا نسمع بمبادرات روسية وعن أجوائها للمساعدة وبطريقة إيجابية جدا، فكيف يمكن للبنان أن يستفيد من هذه المبادرات الدولية، التي تريد أن تقف إلى جانبنا، إذا لم نكن نحن جاهزين لفتح الباب، وفتح الباب هو بتشكيل الحكومة”.

مقالات ذات صلة