سقوط جرحى بمواجهات مع الاحتلال خلال مسيرة في المسجد الأقصى تندد بإساءة المستوطنين للرسول

اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر يوم الجمعة، عند باب السلسلة عقب مسيرة حاشدة في المسجد الأقصى المبارك تنديداً بإساءة المستوطنين للنبي محمد ودعماً للمقاومة.
وأفادت وكالة “صفا” بأن شرطة الاحتلال اعتدت على المشاركين بالمسيرة بالهراوات وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بـالمطاط صوبهم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بالقدس بإصابة ٩ مواطنين خلال المواجهات، فيما تم نقل ٣ اصابات للمستشفى و٦ إصابات عولجت ميدانياً.
وذكرت الوكالة إن الشبان رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة.
وتأتي المسيرة ردًا على إساءة مستوطنين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بألفاظ نابية، خلال اقتحامهم باب العامود في القدس المحتلة يوم الثلاثاء الماضي بما يسمى “مسيرة الأعلام”.
في حين أفاد الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال استهدفت سيارة اسعاف تابعة للجمعية بشكل مباشر بقنبلة غاز ما أدى الى كسر بالزجاج الأمامي للسيارة.
 واعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان بعد اقتحام باحات المسجد الأقصى عرف منهم الشابين عماد أبو سنينة، ويزن جابر.
كما اعتقلت ثلاثة شبان من باب حطة، واحتجزت العشرات من الشبان عند خروجهم من باب الأسباط.
وشهدت ساحات المسجد الأقصى اشتباكات كرٍّ وفرٍ بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين تجمعوا تلبية لدعوات مسيرة نصرة الرسول عليه السلام، وسط رفع للأعلام الفلسطينية.
وهتف شبانُ ورجال ونساء للرسول عليه الصلاة والسلام في وقفتهم، حيث كرروا العديد من الهتافات مثل: لبيك رسول الله، فداك دمي يا رسول الله، لن تركع أمة قائدها محمد، وكبروا وصلوا على الرسول.
 وكانت مجموعة من المستوطنين قد شتمت النبي خلال “مسيرة الأعلام” التي أُقيمت الثلاثاء الماضي، ما أدى لردات فعلٍ غاضبة في المسيرة، وحدثت مشادات كلامية بين المستوطنين والفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان، رغم الحراسة المشددة التي وفرها الاحتلال لمستوطنيه.
ولم يكتفِ المستوطنون بشتم نبي الله فقط، فقاموا أيضاً بشتم الدين الإسلاميّ وشخصياتٍ بارزة في المقاومة، ورددوا هتافات” الموت للعرب” كذلك تعرض الصحفيون للاعتداء اللفظي والجسدي بضربهم بالحجارة والزجاج.
وأطلق رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم #إلارسولالله ردًّا على هذه الإساءة، ونصرة له، حتى تصدّر هذا الوسم منصّات التواصل.

مقالات ذات صلة