محمد نصرالله: الحكومة​ المنتظرة هي المدخل الأساسي والإلزامي للبدء بمعالجة الأزمات

اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​محمد نصرالله​، أن “الظلام الذي يراه ويعيشه الجميع في ​لبنان​ اليوم على مستوى الوطن هو واقع مؤلم”، لافتاً إلى أن “الوضع العام صعب جداً ونعيشه جميعا بدون استثناء، والحياة في لبنان أصبحت مرّة بسبب السياسات الخرقاء التي اعتمدت لفترة طويلة من الزمن”.

وشدد على أنه “ليس أمامنا اليوم إلا أن نتكاتف ونتعاون ونجمع مجهوداتنا مع بعضنا البعض كلبنانيين، وكل الحريصين على لبنان وعلى المستقبل والأمل الذي يجب أن نعمل له، فيجب أن يتعانوا مع بعضهم البعض لنرفع سيف الذل والظلم والقهر والحرمان الذي بات يلف اللبنانيين في كل القطاعات التي بدأت تتدحرج واحداً بعد الآخر”.

كما أشار إلى أن “الإقتصاد و​الوضع المالي​ والوضع النقدي في حالة صعبة، كذلك الوضع الإجتماعي نتيجة الهجرة والبطالة”.

وأوضح أن “المطلوب أن نتقي الله في وطننا، وأن نعمل بكل ما نؤتى من قوة، لأن المسؤولية لا تسقط عن أحد، والجميع مسؤول عن التعاون من أجل معالجة الوضع الذي نحن فيه والعمل على الإسراع في ​تشكيل الحكومة​ المنتظرة، والتي هي المدخل الأساسي والإلزامي للبدء بمعالجة الأزمات”.

وشدد على أنه “لا يفيد وليس صحيحاً محاولة الهروب من مسوؤلياتنا من خلال تشكيل الحكومة ومعالجة الأزمات الوطنية إلى ما يمكن أن يكون سيء جداً، وهو يتمثل بالدعوة إلى تعديل النظام السياسي في لبنان بالعودة للوراء تحت عنوان الفدرالية أو غير ذلك، فنحن لا يمكن أن نقبل بتقسيم لبنان تحت أي عنوان من العناوين”.

وأفاد بأن “المشكلة هي مشكلة فساد يتجاوز حدود الطوائف. والأزمة في لبنان لم تكن أزمة تعايش ولا أزمة طائفية بل أزمة سياسية ترتدي ثوب الدين، لذلك يجب أن نرفض أخذ الأزمة في لبنان إلى مكان آخر، ونريد أن نؤكد أننا مع لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه”.

مقالات ذات صلة