نقلة نوعيّة في المطيلب.. وبول شديد: أقوم بواجباتي لا أكثر

قد يظنّ القارئ أنّ في هذه السطور بعض المبالغة. من يظنّ ذلك عليه أن يقصد المطيلب ويجول في شوارعها الداخليّة ليلحظ النقلة النوعيّة التي تحقّقت.

ولعلّه ليس صدفةً أن يسمّي البعض رئيس بلدية المطيلب بول شديد “رجل الانماء والصحة والرياضة”، مردّدين بأنّ البلدة، وبفضل الخطط والبرامج التي وضعها مجلسها البلدي وتمّ تنفيذها بمتابعة يوميّة من شديد، باتت نموذجاً يُحتذى به بين البلدات الأخرى.

ويرى مراقبون للحركة الإنمائيّة في المنطقة أنّ شديد لم ينجح فقط في تنفيذ عددٍ من المشاريع الخدماتية والإنمائية، وتحسين صورة المطيلب وتحقيق مصلحة ابنائها، انما كانت أولويته، منذ أكثر من عام، صحة الاهالي والسكان خلال ازمة كورونا.

ولم يغفل شديد الرياضة، حيث أولى اهتماماً بالغاً بتأسيس نادي المطيلب لكرة السلّة ودعمه لتحقيق النجاحات، سعياً للوصول الى الدرجة الأولى.

ويكرّر شديد دوماً: “من المؤسف أنّ الإنجاز بات أمراً استثنائيّاً في لبنان. أقوم بواجباتي لا أكثر، وسأواصل ذلك ما دمت في موقعي، وتكفيني نظرات الرضا في عيون أهالي وسكّان المطيلب”.

اللبنانية

مقالات ذات صلة