الجامعة الأميركية تخصص 150 مليون دولار لدعم أسرتها لثلاث سنوات

أعلن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري عن خطة الجامعة “بتقديم دعم أساسي بالدولار الأميركي نقدا (fresh dollars) قيمته 150 مليون دولار، لأعضاء الهيئة التعليمية والأطباء والموظفين كافة في الجامعة ومركزها الطبي، دون أي استثناء، بدءا من الأول من تموز 2021 وعلى مدى ثلاث سنوات حتى حزيران 2024. وجاء هذا بعد قرار مجلس الأمناء بتخصيص 150 مليون دولار لدعم اسرة الجامعة”.

وقال خوري: “هذه الخطة، والتي ستخضع للمراجعة سنويا، تتماشى مع الذي تعهدنا به طوال سلسلة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها لبنان، وهو بأن نبذل كل الجهود الممكنة لضمان عدم معاناة أي فرد من عائلة الجامعة الأميركية في بيروت أو عائلاتهم من كل عواقب الوضع الأليم الذي وصلت إليه البلاد”.

ولفتت الجامعة في بيان، الى أنه “سيتم تقسيم الدعم بالتساوي بين الموظفين والأكاديميين، وستكون بدلا من الراتب الأساسي، محسوب بسعر صرف 1508 ليرة لبنانية، وبنسبة لا تقل عن العشرين بالمئة منه. هذا بالإضافة الى تقاضي الموظفين 15 بالمئة من راتبهم الأساسي، محسوب بسعر صرف 1508 ليرة لبنانية، بالدولار المحلي (local dollars)، بشرط توافر الأموال”.

وأوضح خوري أن “الجامعة الأميركية في بيروت ستحافظ على مزايا التعليم والرعاية الصحية والتقاعد، وأنه سيتم استثمار هذه الموارد الجديدة “للمساعدة في جعل الحياة التي أصبحت صعبة للغاية ومملؤة بالتحديات في لبنان أقل خطورة وأكثر تفاؤلاً لأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين لدينا وذلك دون زيادة الأعباء المالية على الطلاب”.

وأشارت الجامعة الى أن خطة الدعم تتضمن كذلك، “علاوات تعليمية معدلة لأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين، هدفها استيعاب الزيادات بالأقساط التي يفرضها النظام التعليمي، بالإضافة الى مكونات تكميلية للموظفين في الوحدات الإدارية والاكادمية والطبية، بالإضافة لشراء المعدات والإمدادات للبحوث والمركز الطبي للحفاظ على الدعم اللازم لإنجاز مهمة الجامعة ومركزها الطبي.

بالإضافة الى ذلك، خصص مجلس أمناء الجامعة 50 مليون دولار من الاستثمارات غير المقيدة لإنشاء ما يقارب من 50 رتبة أستاذ معين من مجلس الأمناء، بميزانية إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار سنويا على مدى ثلاث سنوات”.

هذا وقد قدم أمناء الجامعة أيضا “أكثر من 1.25 مليون دولار من أموالهم الشخصية لصندوقين منشأين حديثًا، صندوق أبطال الأطباء، وصندوق أبطال الموظفين، لاستخدامها في دعم ومكافأة وتمكين الأطباء والممرضات والموظفين الأكثر استحقاقًا في الجامعة وفي مركزها الطبي”.

وقال خوري: “نحن، مجتمع الجامعة الأميركية في بيروت، مجتمع ملتزم، عازم، وذو مبادئ. ومن أجل حماية الاستدامة المستقبلية لمؤسسة التعليم العالي والرعاية الصحية الهادفة لتحقيق مهمتها والتي لا مثيل لها، نستكشف وبنشاط فرص التعليم عبر الإنترنت، ومنصات تطوير الصحة والأعمال الجديدة، وإمكانية إنشاء حرمين جامعيين دوليين. وسوف نشارككم تطوراتنا بهذا الخصوص في الوقت المناسب عندما يكون هناك المزيد لنقوله”.

وختم: “تبقى مسؤوليتنا المقدسة ضمان استمرار الجامعة الأميركية في بيروت في دعم أسرتها، حتى يتمكنوا من مواصلة السعي وراء التميز في خدمة الصالح العام”.

مقالات ذات صلة