نصرالله يوبّخ أكثريته الحاكمة: “وينيّه الدولة”؟

هل بعد مكاشفة الأمين العام لـ”حزب الله” اللبنانيين بـ”الحقيقة المرّة” ما يُقال؟ هل بعد “الخبر غير السار” الذي زفّه إليهم خير يُرتجى من هذه السلطة؟ قالها على مدى صوته: “لا بعشرة ولا بعشرين ولا بثلاثين سنة ستُحل الأزمة”، وصارح اللبنانيين بأنّ “معاناتهم ستزداد” وما بأيديهم حيلة أكثر من محاولة “تخفيف أعراض” المرض طالما أنّ “معالجته مستعصية”.

وحاول نصر الله في خطابه أمس امتصاص نقمة الناس عبر اقتباس شعارهم الأزلي “وينيّه الدولة” ليوبّخ تحت هذا الشعار السلطة الحاكمة على “أدائها الضعيف” في كل الملفات.

وإذا كان غلّف موقفه الرافض لتبكير موعد الانتخابات النيابية بطابع تسخيفي للفكرة باعتبارها “لن تغيّر شيئاً في الواقع السياسي”، يبقى أنه في جوهر نهيه عن التفكير بالموضوع “رسالة مباشرة” إلى الحلفاء قبل الخصوم، لا سيما رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، بوجوب الإقلاع عن “ابتزاز” الثنائي الشيعي بمسألة التلويح بالاستقالة النيابية والدعوة إلى انتخابات مبكّرة، مقابل إبقاء نصرالله حبل التعطيل الحكومي على غاربه في يد باسيل، وعدم حصره بسقف زمني محدد، ناصحاً المعنيين بعدم ضرب مواعيد وتواريخ لولادة الحكومة.

نداء الوطن