المفتي قبلان إستقبل وفدا من حركة المرابطون حمدان: الوضع أصبح على قاب قوسين أو أدنى من الانهيار التام

استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” العميد مصطفى حمدان، على رأس وفد من الهيئة، في حضور المفتي الشيخ عباس زغيب.

وتم البحث، بحسب المكتب الاعلامي في دار الافتاء، في الأوضاع العامة في البلاد والضائقة المعيشية الخانقة التي يمر بها جميع اللبنانيين. وتم التأكيد على ضرورة إيجاد الحلول في أسرع وقت ممكن للحؤول دون الانهيار الكبير”.

حمدان
وأدلى العميد حمدان بتصريح قال فيه:”تشرفنا اليوم بلقاء سماحة المفتي الشيخ أحمد قبلان، وإطمأنينا الى صحة الشيخ عبد الأمير، وإن شاء الله تكون صحته دائما مستقرة، ويكون دائما بصحة وأمان”.

وتابع:”في طبيعة الحال الهم اليوم للمواطنين بلقمة عيشهم، ببنزينهم، بمستشفياتهم بكل شيء. للأسف الوضع أصبح على قاب قوسين أو أدنى من الانهيار التام، وخاصة في ما يتعلق بالمستشفيات والأدوية والواقع الصعب جدا فيما يتعلق بالمحروقات، والأخطر محاولات رفع الدولار السياسي إلى أرقام خطيرة جدا، ولا ندري من نناشد. هناك كلام يردده سماحة الشيخ أحمد دائما يعبر فيه عن وجع المواطنين، ويخاطب المسؤولين، يدعوهم دائما إلى حل هذا الواقع الذي لا نفهم فيه هذا الارتباط بين لقمة عيش المواطن وتأمين المحروقات، في موضوع نؤلف حكومة أم لا؟ أو ندير البلد أم لا؟ فأكثر ما يقال عن هذا الواقع الذي نعيشه هو الهرج والمرج. وللأسف لا نرى أن هناك أفقا للحلول، ولكن دائما عندما نزور الشيخ أحمد نجد أن هناك من لا يزال يتحمل المسؤولية الوطنية ولا يزال يتحمل هم وآلام أهلنا، وإن شاء الله الأيام القادمة تكون أفضل”.

أضاف العميد حمدان:”بطبيعة الحال كان هناك تأكيد على ما يجري على أرض فلسطين، بأن فلسطين كل لا يتجزأ، بأن أهلنا الفلسطينيين على امتداد فلسطين، من الجليل إلى النقب إلى غزة هاشم إلى القدس وعكا وحيفا وتل الربيع، قد أثبتوا أنهم الأقدر والأجدر على تحريرها بإذن الله، وقد أعطونا الأمل ليس فقط على مستوى أمتنا العربية، إنما على مستوى العالم، فقد وجدنا أن هناك انقلابا للمشهد العام في الاعتراف بهذا الكيان اليهودي على أرض فلسطين، فنجد اليوم أن هناك رفضا تاما لهذا الوجود، وخاصة في ما يتعلق بالظلم الذي يلحق بأهلنا الفلسطينيين”.

وتابع :” نحن مع سماحة الشيخ أحمد ندعو دائما إلى أن يبقى أهلنا الفلسطينيون وحدة واحدة لا تتجزأ، وفلسطين كل لا يتجزأ، ونحن بإذن الله سائرون إلى تحرير القدس رغم كل المصاعب، يرونها بعيدا ونراها أقرب من القريب”.

مقالات ذات صلة