“أكثر العملاء ذكاءً وحنكةً”.. عنصر من “حزب الله” يخترق “FBI”!

نشر موقع صحيفة “دايلي بيست” الأميركي تقريرا عن اللبناني علي كوراني الذي ساعد بتنفيذ مؤامرة لشبكة إرهابية عالمية ضد الولايات المتحدة من منزل في برونكس.

 

وأشار الموقع في تقرير ترجمه “ليبانون فايلز” أن “كوراني (34 عاما) أوقف بعدما حاول أن يُصبح مخبراً لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الـFBI، لأخذ معلومات ونقلها الى “حزب الله”، وفق التهمة الموجّهة له”.

 

وأكدت طبيبة طوارئ عملت لـ12 ساعة في برونكس، نعومي رودريغز، حيث كان كوراني يعيش فوقها بطابق. أنّها لم تكن تتوقّع أبداً أنّ ذلك المهندس قد يكون عميلاً سريا، وكان يتبع تعليمات على الإنترنت لصنع قنبلة”.

 

وكما سيتضح عندما يُحاكم الاثنين، يُزعم أن هذا الرجل الذي يبدو أنه غير بارز كان عميلاً سرياً لفترة طويلة في منظمة إرهابية دولية.

 

وأوضح التقرير ان “كوراني جُنّد كجزء من خطة للانتقام من عملية ارهابية، وأطلقَ عليه عميل سابق في وكالة الاستخبارات على انه “ربما أكثر عملاء الأذكاء والأكثر حنكة، بما في ذلك الـKGB”.

 

ودُرّب كوراني، وفق اعترافاته، على المتفجرات والأسلحة الخفيفة، إلى جانب الاتصالات الآمنة والبقاء على قيد الحياة والاستجواب كعضو في منظمة الأمن الخارجي التابعة لحزب الله (ESO)، والمعروفة أيضًا باسم منظمة الجهاد الإسلامي (IJO)أو ببساطة 910.

 

ولد كوراني في لبنان في حزيران 1984 لعائلة يُزعم أن لها صلات بحزب الله. لقد أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن عشيرته هي بمثابة “بن لادن في لبنان”.

 

كان عمره 16 عاما عندما قادته إمكاناته الاجتماعية من حضور معسكر التدريب “الإرهابي” الذي استمر 45 يوما.

 

الى ذلك، أشارت “دايلي بيست” إلى انّ “ممثلو الإدعاء إنّ جواز سفره يظهر أنّه يزور لبنان مرة على الأقل سنويّا، وذلك منذ العام 2005 حتى 2015.

 

وتغيّر مسار حياته بعد وفاة القائد العسكري في الحزب عماد مغنية، وفق ما أفاد الموقع، إذ أقرّ بأنّ الجهاد الإسلامي كان يريد تجنيد عملاء سريين.

 

وبخصوص محاولته اختراق ” FBI”، كشف الموقع أنّ “كوراني كان يحتسي القهوة منذ عامين ونصف العام، عندما اقترب منه عميل في FBI وطلب التحدّث معه، ثمّ انتقلا الى مطعم قريب حيث كان ينتظرهما عميلان آخران”.

 

وأبغلوه أنّهم يعرفون صلته مع “حزب الله”، وطالبوه أن يصبح مخبرا لدى المكتب، وفق الموقع الذ أكد أنّ أحد العملاء قال له: “لا أحد سيشتبه بأنك تعمل لصالحنا، ثمّ سلّمه هاتفا خاصا للتواصل معه بشكل آمن، لكنّ كوراني ردّ على العملاء بأنّه ليس الشخص المناسب للتجنيد”.

 

وبعد عام على اللقاء، قرر تقديم مساعدة لـFBI سرّيا مقابل حصوله على حصانة قضائية ومساعدة في مسألة عائلية كان يحتاجها.

 

وأضاف التقرير: “خلال 5 لقاءات مع عملاء وكالة الاستخبارت، كشف كوراني أنّه كان ناشطًا لدى الحزب ولديه مخططاً لاستهداف مطار كينيدي الدولي وإعطاء معلومات استخبارية إلى شخص يعمل معه في لبنان”.

 

فأوقف بتهمة الإرهاب الفيدرالي، وإذا أدين، يمكن أن يصدر حكم بسجنه مدى الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً