عبد اللهيان زار تجمع العلماء: الولايات المتحدة عاجزة عن فرض حرب على إيران

زار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان مع وفد مرافق “تجمع العلماء المسلمين” حيث أطلع العلماء على آخر التطورات المتعلقة بالعقوبات الأميركية والموقف الإيراني منها.

رحب رئيس مجلس الأمناء الشيخ أحمد الزين بالوفد، وقال: “نحن في تجمع العلماء المسلمين ملتزمين القيادة الإسلامية المتمثلة بالسيد القائد الإمام السيد علي خامنائي، متجاوزين العصبيات المذهبية والحزبية، إيماناً منا بضرورة الانتماء لهذه القيادة، ونحن نشكل الصورة التي نحتاج إليها في مبدأ الشورى”.

ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التجمع، ومما قال: “نحن نعلم أن مشكلة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني معكم لا تتعلق بالاتفاق النووي ولا بخوفهم من إنتاج القنبلة النووية، وهم يعلمون علم اليقين أن فتوى سماحة ولي أمر المسلمين الإمام القائد آية الله العظمى السيد علي خامنائي بحرمة إنتاج هذه القنبلة، بل المشكلة الأساسية هو في دعمكم للحركات المقاومة في العالم الإسلامي وبالأخص المقاومة في فلسطين، ونحن نعلم أنكم لو وافقتم على بحث هذا الأمر على طاولة مفاوضات مع الولايات المتحدة وتنازلتم في مكان ونسقتم في آخر وتقاسمتم النفوذ في ثالث، لن يكون هناك عقوبات وسيرفعوها عنكم، وهنا هم لا يريدون منكم انصياعا كاملا، بل اتفاقا على فك الاشتباك وتبادل المصالح.

أما لو أنكم رضيتم بالتنازل عن المقاومة وتركتم دعمها وأنهيتم علاقتكم بالقضية الفلسطينية فأنكم ستصبحون المحظين لديها وتجبي لكم خيرات الأرض، وتسلطكم أميركا على كل دول المنطقة حتى تلك التي ينعم اليوم حكامها بالحماية الأميركية”.

وفي الختام ألقى المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان كلمة، ومما قال: “نعتبر أن الخروج التدريجي للولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي قد بدء رويدا رويدا خلال عهد أوباما لكنه استكمل بشكل واضح في عهد ترامب، كونوا على ثقة تامة أن الولايات المتحدة عاجزة عن فرض حرب على إيران، وأنتم تعرفون أن الولايات المتحدة غزت أفغانستان، ومن ثم بادرت إلى غزو العراق عسكريا وسلبتهم كل مقدراتهم، ثم قررت الولايات المتحدة في أكثر من محضر أبان الأزمة السورية لأن تبادر إلى احتلال سوريا على غرار ما فعلته في العقدين المنصرمين في أفغانستان والعراق. الخبراء العسكريون الأميركيون قالوا للإدارة إن سوريا وضعها مختلف وان هناك كما هائلا من الصواريخ الموجودة إما بحوزة الجيش السوري أو بحوزة قوى المقاومة الموجودة فيها، وإننا إذا بدأنا بمثل هذه الحرب العسكرية في سوريا فلا نعرف بأي مستنقع سنجده على صعيد المنطقة برمتها”.

أضاف: “فيما يتعلق بطائرة التجسس المسيرة الأميركية التي أسقطتها الدفاعات الجوية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإذا أردتم أن تعرفوا السبب الذي منع الولايات المتحدة من الانتقام لهذه الضربة ومن مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عسكريا فإمكانكم أن تعودوا إلى ما تفضل بشرحه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال مقابلته الأخيرة”.

وأكد “أن الولايات المتحدة عاجزة عن فرض حرب على إيران، فالجمهورية قادرة أن تدافع بكل قوة عن سيادتها وعزتها وكرامتها وعن كل أخوتها في محور المقاومة والممانعة على صعيد هذه المنطقة”.

واختتم: “بالنسبة الى ناقلة النفط، فقط بعث إلينا البريطانيون أنه إذا ثبت أن هذه السفينة وجهتها إلى غير سوريا، فإننا سنطلق سراحها مباشرة، الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردت على هذه الرسالة البريطانية برسالة حازمة وواثقة أن لا بريطانيا ولا سواها لهم الحق أن يسألوا عن وجهة سفنها وناقلاتها النفطية، ولكن بالمقابل نحن نعد البريطانيين برد حاسم وحازم خلال فترة غير طويلة”.

مقالات ذات صلة