لجنة المتابعة للمنطقة الصناعية في تربل تمنت إبقاء مدخلها الاساسي محصوراً بالأهالي

تمنت لجنة المتابعة لموضوع المنطقة الصناعية في تربل، في بيان، على “اساقفة زحلة والبقاع على ان يبقى المدخل الاساسي والوحيد للمنطقة الصناعية محصورا في توافق الاهالي، وهذا ما اتى عليه الاساقفة في بيانهم، علما ان التوافق تفتقده البلدة، في حين اننا مع احترام قرار مجلس الوزراء الذي حمل الرقم 67 تاريخ 4/4/2019، وتم بموجبه نقل المنطقة الصناعية في تربل الى عنجر”.

وسألت اللجنة “كيف يحق لمدير عام وزارة الصناعة داني جدعون ان يحضر ويشارك في الاجتماع ويروج من جديد لمكان المنطقة في تربل، وبذلك يكون قد خالف كل قرارات مجلس الوزراء ويعارض توجه الوزير المسؤول عنه”.

كما استفسرت عن “اصرار المدير العام داني جدعون وتركيزه على تربل دون عنجر وما الفرق بين تربل وعنجر، الا اذا كان هناك منافع شخصية لاتزال مبهمة، فالمفترض ان يكون هم المدير المنطقة الصناعية وليس مكانها”.

وتساءلت اللجنة “عمن يضمن نموذجية المنطقة الصناعية، والاهم ان في البقاع الاوسط مساحات شاسعة ومصنفة صناعيا ولا تزال غير مشغولة ويمكن تطبيق هذه النموذجية والمعايير الاوروبية في هذه المساحات، علما ان المعيار الاوروبي الذي نعرفه في تربل يكمن في اشتراطه ايجاد فرص عمل للنازحين السوريين مقابل التمويل”.

اضاف البيان: “والحديث عن المياه المكررة وتجارب محطات التكرير في المنطقة غير مشجعة وهذا موثق في يوميات هذه المحطات. في حين نحتاج في تربل للمزيد من مياه الري التي تكاد تكفينا لري حقولنا ولا نريد هدرها في القطاع الصناعي”.

ولفت البيان الى ان “الحديث عن مليون دولار غير صحيح ويبدو ان الامر قد اشتبه على المدير العام واضاف صفرا للرقم المتوقع الذي لن يزيد عن 100 الف دولار”. وكرر البيان “اعادة التأكيد على ربط موضوع المنطقة الصناعية في تربل بتوافق الاهالي دون سواه، وهو غير موجود و لن يتحقق بين ساع لمصلحة شخصية واخر متخوف على بلدته”.

وكان عقد اجتماع يوم امس ضم اساقفة زحلة وهم المطارنة جوزف معوض، عصام يوحنا درويش، انطونيوس الصوري، ومار يوستينيوس بولس سفر في مقام سيدة زحلة والبقاع، حضره ايضا مدير عام وزارة الصناعة داني جدعون.

مقالات ذات صلة