العدو الاسرائيلي يواصل عدوانه على غزة والمقاومة ترد بعملية نوعية

وابل من الصواريخ انهمر على المستوطنات ومواقع الاحتلال في الأراضي المحتلة موقعة العشرات بين قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين.

نجحت المقاومة الفلسطينية في توسيع دائرة قصفها بالصواريخ لتشمل معظم مدن الداخل المحتل وفرضت معادلة ردع جديدة مع العدو وغيرت قواعد الاشتباك.

كتائب القسام أعلنت عن توجيه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بنحو 200 صاروخ أصاب بعضها مباني تل أبيب والمستوطنات بشكل مباشر ما أدى لمقتل عدة مستوطنين وسقوط عشرات الجرحى.
كما أعلَنَت “سرايا القدس” أنها وَجَّهَت 100 صاروخ على الأراضي المحتلة متوَعِّدَةً بأن “القادمَ أعظم”.
مشاهد الحرائق والانفجارات دفعت صحيفة معاريف العبرية لتضع عنوانا لصفحتها الأولى «الدولة تحترق».

كما أعلنت كتائب القسام عن استهداف جيب صهيوني بصاروخٍ موجَّه شمال قطاع غزة، واعترفت وسائل اعلام العدو بمقتل عسكري اسرائيلي وأصابة ثلاثة جراء العملية.

جيش الاحتلال الإسرائيلي أمر المستوطنين في المستوطنات المتاخمة لغزة بالالتزام بالملاجئ، وأشارت تقديراته إلى أن نحو 1050 صاروخ أطلقت من غزة تجاه الأراضي المحتلة
وقال إنه اعترض طائرة مُسيّرة من جهة القطاع.
وسع الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه وجرائمه بحق المدنيين في القطاع دون أن يفرق بين مرأة أو طفل أو رجل أو مسن، محدثا دماراً كبيراً في المباني السكنية.
مصادر طبية فلسطينية أفادت باستشهاد أربعة فلسطينيين باستهداف إسرائيلي لسيارة شمالي غزة ظهر اليوم، كما استشهد طفلان وسيدة في قصف للاحتلال على منزل غرب القطاع.
وبذلك ترتفع حصيلة العدوان إلى 43 شهيدًا، بينهم 13 طفلاً، و3 نساء، وإصابة نحو 300 بجراح مختلفة.
اكثر من 50 غارة جوية شنها الاحتلال على غزة صباحاً في غضون 20 دقيقة، دمرت جميع مباني قيادة الشرطة في القطاع، القصف طال أيضا الجامعة الإسلامية بغزة ودمرمبنى مكونا من عدة طوابق.
وفي موازاة الحرب الدائرة في غزة انتفض الفلسطينيون في الداخل المحتل؛ دعماً للمقاومة في مشهد مهيب لم يعهده الاحتلال منذ عشرات السنين وأجبر الفلسطينيون الاحتلال على إخلاء عشرات المستوطنين من مدن اللد وحيفا والرملة وعكا وغيرها بعد امتداد الغضب الفلسطيني إلى البؤر الاستيطانية في تلك المدن المحتلة ما أدخل الاحتلال في أتون الخوف والارتباك والقلق من من تصاعد شرارة الانتفاضة والفشل في اخمادها ودفعه إلى إعلان حالة الطوارئ بعد إحراق مراكز لشرطة الاحتلال.
في هذه الاجواء افاد إعلام العدو بأن وفداً مصريا سيدخل إلى غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة بوقت متزامن في محاولة للتوصل إلى تهدئة.

مقالات ذات صلة