البستاني شدد على انصاف الفلسطينيين: اتصالات وراء الكواليس لبري ودور مهم للراعي في موضوع تشكيل الحكومة

رأى النائب الدكتور فريد البستاني، في حديث الى محطة ال NBN، انه “لو طبقت مبادرة بيروت ولولا التشرذم العربي لما وصلت إليه اليوم الأوضاع في فلسطين المحتلة لما وصلت إليه”، آملا “أن تقتنع إدارة بايدن، التي تعيد دراسة ملفات الشرق الأوسط، بأنه لا حل إلا بإنصاف الفلسطينيين”.

وقال: “هناك أزمة ثقة تتحكم بالعلاقة بين الرئيس المكلف وفخامة رئيس الجمهورية، وهناك مقاربة مختلفة لتشكيل الحكومة، فالرئيس المكلف يقول أنه يستطيع تسمية كل الوزراء وفخامة الرئيس يقول بالمشاركة الكاملة ومرسوم تشكيل الحكومة لا يبصر النور إلا ممهورا بتوقيع فخامة الرئيس”.

وأشار الى “اتصالات وراء الكواليس يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري وللبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دور كبير فيها”، وقال: “أنا متفائل بظهور نتائج إيجابية في موضوع تشكيل الحكومة، وانا كاقتصادي وطبيب، إيجابي”.

ورأى ان “لا شيء يمنع التواصل بين وليد جنبلاط وجبران باسيل وربما جائحة كورونا تحول دون اللقاء”.

ولفت الى ان “التكتل فيه تنوع، ولا علم لدي بوجود موقف رسمي من التكتل بخصوص موضوع الاستقالة من المجلس”. وقال: “لم نبحث هذا الموضوع في الاجتماعات الرسمية، وكل القرارات التي اتخذها التكتل طيلة السنوات الماضية كانت متطابقة مع قناعاتي”.

واعلن انه سيطرح “فكرة جديدة أمام التكتل تتعلق بالبطاقة التمويلية، تحول دون تحول شعبنا إلى شعب متسول، البطاقة هي debit card بمعنى ان الدولة ستضع اموالا في هذه البطاقة لكي يستطيع المواطن التبضع طيلة شهر كامل بحيث يستطيع سحب ما تبقى من الأموال نقدا”.

واعتبر ان “البطاقة التمويلية تساهم في دوران العجلة الاقتصادية، وتحول دون ذهاب الدعم إلى التجار، كذلك هذا يحسن الوضع المالي بحيث نتحول من التعامل بـ bank note إلى التعامل بالبطاقة، وهذا يحول دون تضخم الكتلة النقدية الموجودة في السوق”.

وختم: “نمر في مرحلة صعبة، ولكن في آخر النفق هناك فسحة أمل. عند تشكيل الحكومة سنذهب إلى إحداث إصلاحات إقتصادية ومالية بحسب متطلبات صندوق النقد الدولي، الذي لا بد من استكمال المحادثات معه للحصول على التمويل ولنتمكن من البدء بعملية النهوض”.

مقالات ذات صلة