السيد نصرالله في يوم القدس العالمي: الاسرائيلي قلق نتيجة ثبات محور المقاومة وتطور قدراته

موقفنا واضح ونحن كمقاومة لا نتدخل ولن نتدخل في موضوع ترسيم الحدود

طمأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجميع “أنني لست مصابا بالكورونا ولا يوجد أي عوارض أعاني فقط من التهاب بالقصبة الهوائية وهذا شيء يحدث عادة بسبب تغير الطقس”.

وقال السيد نصرالله في اليوم العالمي للقدس “ان الثورة الاسلامية في ايران ملتزمة بإحياء يوم القدس العالمي منذ ايام الامام الخميني واليوم في ايام الامام الخامنئي وهي ليست مسألة تكتيكية او سياسية وإنما هي مسألة عقائدية وحق مطلق لا يمكن ان يتبدل”.

ورأى ان “التطور الاهم والاخطر والذي يجب تثبيته هو مسألة دخول قطاع غزة بمقاومتها العسكرية وبصواريخها على خط المواجهة بالقدس، وما نشهده بالقدس المحتلة من مواجهة بالجسد العاري للعدو المدجج بالسلاح هو تطور مهم لان الاسرائيلي اعتقد ان الفلسطيني بالقدس والضفة ليس لديه القوة على المواجهة”.

وإعتبر ان “المشهد الفلسطيني العام هو مشهد رفض للاحتلال وتمسك بالحق وهذا ما يعطي المشروعية لكل محور المقاومة ولكل مساندة تقدم للشعب الفلسطيني سواء كانت سياسية او عسكرية او غيرها”.

ولفت السيد نصرالله ان “العنوان الهام هو ثبات محور المقاومة”، معتبرا ان “ايران الدولة الاقوى في هذا المحور ومنذ سنوات طويلة هناك جهد لاسقاط النظام في ايران وإعادتها الى المحور الاسرائيلي والاميركي”.

واشار الى ان “العنوان الابرز ايضا هو الثبات الفلسطيني، وعلينا ان نكون الى جانب الشعب الفلسطيني وان لا نبحث عن مبررات للتخلي عن هذه المسؤولية”، لافتا الى ان “الاسرائيلي يعترف ان دخول غزة على مسألة الصراع هو تهديد خطير جدا وهذ يفتح افاقا كبيرا في المقاومة”.

وقال السيد نصرالله “ان التجربة اثبتت ان ايران لا تتخلى عن الحلفاء او تبيعهم او تتفاوض عنهم ولذلك نحو نؤيد كل حوار ايراني دولي او عربي لان يساهم بتقوية محور الاصدقاء”.

وتطرق الامين العام لحزب الله الى المفاوضات الايرانية – السعودية فقال “المفاوضات الايرانية السعودية كلنا سمعنا بها وايضا كلام الولي العهد السعودي نحو ايران وهذا كله يصب بمصلحة محور المقاومة”.

واكد “ان ما يرعب “اسرائيل” هو التطور النووي السلمي الايراني الهائل”.

وقال “لقد تجاوزنا مرحلة استهداف المحور، والاسرائيلي اليوم مليئ بالقلق نتيجة ثبات محور المقاومة وتطور قدراته”.

ورأى ان “المسار في كيان العدو هو الذهاب الى حرب أهلية، وهناك قلق جدي في مجتمع العدو من هذه الحقيقة، وهناك تصدع في جدار الكيان الإسرائيلي وهو كيان مأزوم ويعاني من أزمة قيادة في داخله وهذه من علامات الوهن والضعف”, مضيفا “ان هناك انهيار لبعض المحاور والتحالفات التي كانت قائمة في مواجهة محور المقاومة أو غيره”.

وإعتبر ان “سوريا في مسار التعافي والاستحقاق الأخطر هو الاستحقاق الاقتصادي لكن لا تواجهه سوريا لوحدها بل شعوب عدة في المنطقة وهي مصممة على الصمود والمواجهة”.

وقال السيد نصرالله انه “بعد عشرات السنين بدأت تظهر علامات الافول والوهن والضعف على كيان العدو، بينما شباب الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة يتجدد وكذلك الايمان بالله وبقضيتنا والمضي بهذا الطريق”.

وشدد على ان “مسؤوليتنا في يوم القدس أن نقف الى جانب الشعب الفلسطيني وأن نقدم كل أشكال الدعم والمؤازرة وهذه المعركة أفقها مفتوح الى النصر”، لافتا الى ان “الجيش الإسرائيلي ليس على يقين بشأن قدرته للتصدي للنيران من جبهات مختلفة إن وقعت الحرب”.

وتطرق السيد نصرالله الى الاوضاع في لبنان وخصوصا مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع العدو الاسرائيلي فقال: “هناك نقاش في لبنان ومفاوضات تجري بالناقورة حول ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة، هناك من هو مصر لماذا يصمت حزب الله واحيانا البعض يفسر الصمت انه نتيجة إحراج مع الحلفاء”.

واضاف: “موقفنا واضح ونحن كمقاومة لا نتدخل ولن نتدخل في موضوع ترسيم الحدود، وكذلك اليوم لم نتدخل ولن نتدخل في مسألة ترسيم الحدود البحرية، فليتحمل بقية اللبنانيين مسؤولية الحدود وترسيمها ونحن وجدنا منذ العام 2000 ان مصلحة لبنان والمقاومة ان نبقى بمنأى عن هذا الموضوع”.

واشار الى انه “في موضوع الحدود منذ العام 2000 انا قلت نحن كمقاومة لا ولن نتدخل بموضوع ترسيم الحدود، نحن تمسكنا بمزارع شبعا المحتلة لان الدولة اللبنانية أعلنت انها لبنانية وتلال كفرشوبا وجزء من قرية الغجر”.

ودعا الامين العام لحزب الله “الدولة ان الى عدم التنازل عن اي حق من الحقوق، وعليها ان تعرف انها ليست ضعيفة ولا احد يستطيع ان يفرض عليها اي شي لا الاسرائيلي ولا الاميركي، ولتتحمل الدولة مسؤوليتها التاريخية في تحديد الحدود والحفاظ على حقوق الشعب اللبناني وأن تعتبر أنها تستند الى قوة حقيقية”.

وحول مناورة العدو الاسرائيلي القادمة يوم الاحد المقبل وفي ظل التطورات القائمة قال ان “من حقنا ان ندعو الى الحذر على صعيد المنطقة عموما وكذلك في لبنان ونحن سنكون حذرين وسنواكب بشكل دائم لحركة هذه المناورات”.

واضاف: “لن نتسامح أو نتساهل مع أيّ خطأ أو تجاوز أو أي محاولة للمس بقواعد الاشتباك أو أي حركة عدوانية خلال المناورات على كامل الأراضي اللبنانية، وانه ابتداء من الأحد صباحًا موعد بدء المناورات الإسرائيلية نحن سنقوم بكل الخطوات الهادئة المناسبة وبعيدا عن العيون والأنظار وسنكون على حذر وجهوزية”.

وشدد السيد نصرالله على ان قراتنا تكبر والعدو لن يستطيع الحد من التطور الكمي والنوعي لمحور المقاومة”.

 

مقالات ذات صلة