هاشم: الجميع في انتظار التغيرات الاقليمية والدولية والرهان على أن تكون لمصلحته

اكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، في حديث الى وكالة الانباء المركزية “أن المنطقة باسرها تشهد تحولات كبيرة ولا أحد يسأل عن لبنان وما يعيشه من مشكلات معظمها من صنع ايدينا ومن “عندياتنا” كما يقول رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي بذل جهدا لتقريب وجهات النظر بين بعبدا وبيت الوسط وسعى في أكثر من  طرح لفكفكة عقد التشكيل ولكن لم يلق للاسف التجاوب المطلوب .

وأضاف: “ثم جاءت بالامس زيارة الوزير لودريان التي لم تحرز تقدما بدليل اقتصارها على الكلام العام والساعات التي امضاها مع بعض قوى المعارضة التي تفتقر لرؤية واحدة وقيادة موحدة يعول عليها لتحقيق التغيير”.

وعن الحل قال هاشم: “الجميع في انتظار التغيرات الاقليمية والدولية والرهان على أن تكون لمصلحته في حين ان الخناق يشتد على لبنان واللبنانيين حتى باتت الامور تنذر بالكارثة أو بانفجار ما من شأنه ان يقلب الطاولة”.

وعن امكان أعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري أو استقالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يرى هاشم أن الكلام عن ذلك مجرد تكهنات وفي اطار التسريبات المتبادلة بعد انعدام الثقة بين الطرفين واستحالة أجتماعهما على طاولة واحدة ليكون مجلس الوزراء منتجا وقادرا على انهاض البلاد من الدرك الذي انزلقت اليه .

مقالات ذات صلة