وديع الخازن في ذكرى ريمون إده: ما زال مثالا صالحا لمعالجة العلل الطائفية

اعتبر عميد “المجلس العام الماروني” الوزير السابق وديع الخازن، في تصريح، أن “العميد ريمون إده، ما زال في الذكرى الواحدة والعشرين لغيابه، وما زالت مدرسته السياسية التي عاصرته، مثالا صالحا لمعالجة العلل الطائفية لأنه الأول الذي طرح الزواج المدني ذهابا مبكرا إلى علمنة النظام في لبنان في أواسط الخمسينات، فأضحى رمزا من الرموز التاريخية التي دافعت عن المبادىء والقيم التي قام عليها لبنان بوجهه المسيحي والإسلامي”.

وقال: “من هذا المنطلق، كان انسحابه من التجمعات السياسية ذات الطابع الواحد في الحرب اللبنانية التي اندلعت العام 1975، لأنه كان يدرك في قرارة نفسه أنها وقود لحرب طائفية أهلية”.

وأضاف: “نادرة هي اللحظات التي جمعت العميد ريمون إده مع أقطاب المارونية السياسية الرئيس كميل شمعون والشيخ بيار الجميل، إلا في ما عرف بالحلف الثلاثي في الانتخابات النيابية الكاسحة عام 1968 التي أمنت وصول الرئيس سليمان فرنجية إلى سدة رئاسة الجمهورية العام 1970”.

وختم: “رحم الله هذا الرعيل الذي أنجب قيادات معارضة كالعميد إده بكل ما تحمله هذه المقولة من تعبير حقيقي لأعرق تمثيل نيابي في الحياة البرلمانية اللبنانية”.

مقالات ذات صلة