“الجديد”: السعودية تطلب ودّ سوريا ومعلومات عن إعادة فتح السفارة

قالت محطة “الجديد” ان الغزل السعودي بدمشق كان واضحاً خلال الفترة الماضية، بدأ بتصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي لم يمانع بقاء الأسد في الحكم، وليس انتهاءاً بتصريحات وزير الخارجية السعودي عن ضرورة إعادة سوريا إلى حضنها العربي المتمثل بجامعة الدول العربية.
وفي أجواء المحادثات السعودية الإيرانية الجارية في بغداد، زار وفد سعودي يرأسه رئيس جهاز المخابرات العاصمة السورية والتقى الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه للشؤون الأمنية اللواء علي مملوك.
يرى محللون أن الزيارة تأتي في سياق الرد على تعاظم الدور التركي، وحتى الإيراني في المنطقة والتأسيس لتحالف عربي جديد بمشاركة سوريا.خلال السنوات الماضية أعادت الإمارات تطبيع العلاقات مع سوريا، فتحت سفارتها بدمشق، ولحقت بها البحرين، واليوم تقول المصادر إن أعمال ترميم جرت في مبنى السفارة السعودية بدمشق استعداداً لإعادة فتحها بعد عيد الفطر، وربما يجري الافتتاح بحضور وزير الخارجية فيصل بن فرحان، خلال زيارته إلى العاصمة السورية.
يرى البعض أن هذه الأخبار تعطي جرعة تفاؤل إضافية في أجواء المفاوضات الإيرانية الأميركية في ظل توجه من واشنطن للتهدئة في الشرق الاوسط.

حتى الآن لم يخرج أي خبر رسمي عن الزيارة سواء من الجانب السوري أو السعودي، ولكن المؤكد أن النبرة السعودية اختلفت بعد انسحابها التدريجي من النزاع السوري، أمر قد يؤسس لعودة الحلف القديم وشهر العسل بين دمشق والرياض ومن يعلم ربما تعود معادلة “السين – سين”.

مقالات ذات صلة