نقيب مستوردي الادوية: كلّ الأرقام المتداول بها إعلامياً عن رفع الدعم عن الادوية غير صحيحة

اكد نقيب مستودري الادوية كريم جبارة في حديث الى “المركزية” أن “كلّ الأرقام المتداول بها إعلامياً عن رفع الدعم عن الادوية غير صحيحة، وإذا اتّخذ القرار فسيكون عبر تطبيق خطّة ترشيد الدعم التي وضعت بالتعاون مع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، وبموجبها تفرز الأدوية إلى 3 فئات: الأولى أدوية الـOTC (لا تحتاج إل وصفة طبية) وهذه الفئة ستتغيّر أسعارها، حيث سيدعمها مصرف لبنان وفق سعر صرف المنصة الإلكترونية. الفئة الثانية، هي الأدوية التي يتم تناولها لأقل من 60 يوماً، وفيها ستعدّل أسعار الأدوية التي تقل عن 30 دولاراً. أما الفئة الثالثة، وهي أدوية الأمراض المستعصية والأدوية مرتفعة الأسعار، فلن يطرأ عليها أي تغييرات”.

واشار جبارة إلى أن “ما من خطّة أخرى مطروحة، لكن لا نعلم إن كان سيتمّ السير بهذه أم سيتّخذ قرار آخر. لكن، الأهمّ الالتزام بالخطّة الموضوعة في حال تقرر رفع الدعم لأنها جيّدة ومتوازنة، ومن الضروري تثبيت الشحنات التي وصلت قبل تاريخ ترشيد الدعم على اسس الدعم السابقة”.

وفي سياق آخر، لفت إلى أن “حالة الهلع لا تزال قائمة، والتهافت على الطلب كبير، كذلك جزء من الأدوية المدعومة لا يزال يهرّب. المستوردون عاجزون عن تلبية الطلب الكبير بسبب مشاكل الاستيراد، وحتّى الجهات الرسمية لا تحبّذ زيادة الاستيراد، تفادياً لنفخ الفاتورة الدوائية بطريقة مصطنعة”.

وعن الاتّهامات الموجّهة إلى التجار بتخزين الأدوية وتحديداً حليب الأطفال، أوضح جبارة أن “بالنسبة إلى الحليب للأطفال ما دون السنة، أرسلنا إلى الوزير حسن، بناءً على طلبه، بيانات مبيعات لأربعة من أكبر الوكلاء، تظهر أن مبيعات الفصل الأوّل من هذه السنة (كانون الثاني، شباط، آذار) أعلى من مبيعات الفصل نفسه السنة الماضية، والاستيراد لهذا الفصل أيضاً أقلّ من السنة الفائتة، ولتأمين الفارق اعتمد التجار على مخزونهم”، سائلاً “كيف يكمن القول أنّهم يخزّنون؟”.

مقالات ذات صلة