عوض لإذاعة النور: من المعيب ألا يتخذ لبنان إجراءات ضد العقوبات الأميركية على ممثلين للشعب!

كمين ام غير كمين..حادثة "قبرشمون" كادت تطيح بالسلم الأهلي

اعتبر المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض، أن “أول ما يجب أن تهتم به الحكومة هو موضوع العقوبات الأميركية على لبنان والتي طالت هذه المرة نائبين هما رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” الحاج محمد رعد والنائب أمين شري ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” الحاج وفيق صفا. إذ بهذا الاجراء الأميركي اهانة لشريحة واسعة من الشعب اللبناني، خصوصاً أن النائب رعد حظي بأعلى نسبة “صوت تفضيلي” في الانتخابات النيابية الماضية في كل لبنان. كما أن النائب شري جاء الأول من حيث عدد الأصوات التفضيلية في بيروت. وطالب عوض “الحكومة اللبنانية باتخاذ الاجراءات اللازمة كاستدعاء السفيرة الأميركية أو توجيه رسالة قاسية لادارتها وهذا أضعف الايمان. ونوه عوض بما أورده النائب حسن فضل الله بهذا الصدد في كلمته أمس أمام البرلمان اللبناني في سياق مناقشته الموازنة الجديدة”.

وأكد عوض  في حديث لـ “إذاعة النور” ضمن برنامج “السياسة اليوم” مع الزميلة بثينة عليق أن “اللواء عباس ابراهيم لا يزال يواصل عملية تفكيك الالغام في حادثة “قبرشمون” وكشف أسماء المشاركين فيها”، مشيرا الى أن “هذا الحدث سواء كان مخططاً له أم لا فهو يهدد السلم الأهلي. ومن الضروري احالته الى المجلس العدلي”،لافتا الى “أن ما يجري لجهة الخلاف الحاصل حول احالة القضية على الملف العدلي ومعارضة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لذلك مرتبط بالزعامة الجنبلاطية وبأحاديتها، وهذا ما لا يمكن فصله عما يجري داخل الحكومة من انقسمات منذ بداية تشكيلها كما ظهر في قضية النازحين السوريين وموضوع  العلاقة مع سوريا والتصرف مع أميركا، وصولاً الى الحادث المفجع في الجبل الذي عمّق النقسام الحاصل وعطل الحكومة “.

وردا عن سؤال حول الهدف من زيارة روؤساء الحكومات السابقين (نجيب ميقاتي، تمام سلام، فؤاد السنيورة) الى المملكة العربية السعودية أجاب: “لا شك أن هذه الزيارة تفيد المملكة لجهة ازالة آثار الاساءة التي لحقت بالرئيس سعد الحريري في الرياض والتي قيل عنها الكثير آخرها ما تحدث عنه النائب السابق خالد الضاهر عن عملية احتجاز وإهانة لرئيس حكومة لبنان. كما صنفت الزيارة في اطار حثّ المملكة على “العودة” الى لبنان وتعزيز دورها المتمثل باحتضان الطائفة السنية بصورة خاصة ولبنان يشكل عام على أمل أن تُقرن الأقوال والنوايا الحسنة التي سمعها الرؤساء الثلاثة من خادم الحرمين الشريفيين الملك سلمان بن عبد العزيز بالأفعال”.

وتطرق عوض في حديثه للاهمال المجحف الحاصل بحق مدينة طرابلس فقال:”وكأن هناك قراراً خفيا بابقاء المدينة، عاصمة لبنان الثانية، على ما هي عليه من حرمان وبؤس وتدهور بكافة المجالات. إذ لم نرَ مشروعاً واحداً مفيداً طيلة السنوات الماضية، وحتى مجلس الانماء والاعمار الذي يرأسه الصديق المهندس نبيل الجسر ابن طرابلس لم يتعاطَ بجدية مع متطلبات المدينة لجهة تأهيل الطرق والبنى التحتية الى غير ذلك من الأعمال الواقعة تحت اختصاصه”.

مقالات ذات صلة